308

আজহার আল-রিয়াদ ফি আহবার আইয়াদ

أزهار الرياض في أخبار عياض

সম্পাদক

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

প্রকাশক

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وقال في غرض ينحو به نحو المشارقة:
رموا بالسلو حليف الغرام ... وأدمعه كالحيا الهاطل
أعوذ بعزك يا سيدي ... لذلي من دعوة الباطل
وقال أيضا:
يا ليل طلت ولم تجد بتبسم ... وأريتني خلق العبوس النادم
هلا رحمت تغربي وتفرقي ... لله ما أقساك باب الرجل بن الخادم
وقال في سكين الأضاحي للسلطان أبي الحجاج ﵀:
لي الفضل أن شاهدتني واختبرتني ... على كل مصقول الغرارين مرهف
كفاني فخرا أن تراني قائما ... بسنة إبراهيم في كف يوسف
وقال في مروحة سلطانية:
كأني قوس الشمس عند طلوعها ... وقد قدمت من قلبها نسمة الفخر
وإلاّ كما هبت بمحتدم الوغى ... بنصر ولكن من بنود بني نصر
وقال يخاطب شيخه أبن الجياب:
بين السهام وبين كتبك نسبة ... فيها يصاب من العدو المقتل
وإذا أردت لها زيادة نسبة ... هذي وهذي في الكناية تجعل
وقال يتغزل وفيه معنى غريب:
إن اللحاظ هي السيوف حقيقة ... ومن استراب فحجتي تكفيه
لم يدع غمد السيف جفنا باطلا ... إلاّ لشبه اللحظ يغمد فيه
قيل أحسن منه قول غيره:
إنَّ العيون النجل أمضى موقعا ... من كل هندي وكل يمان

1 / 308