257

আজহার আল-রিয়াদ ফি আহবার আইয়াদ

أزهار الرياض في أخبار عياض

সম্পাদক

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

প্রকাশক

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
لي فيك ود لم أكن من بعدما ... أعطيت صفقة عهده لأخيسا
كم لي بصحة عقده من شاهد ... لا يحذر التجريح والتدليسا
يقفو الشهادة باليمين وأنّه ... لمؤمن من أن يعد فسيسا
لا يستقر قرار أفكاري إلى ... أن أستقر لدي علاك جليسا
وأرى تجاهلك مستقيم السير لل ... قصد الذي أعملته معكوسا
هي دين أيامي فان سمحت به ... لم يبق من شيء عليه يوسى
لا زال صنع الله مجنوبا إلى ... مثواك يهدي البشر والتأنيسا
متتابع كتتابع الأيام لا ... يذر التعاقب جمعة وخميسا
فلو أنصفتك إيالة الملك التي ... رضت الزمان وكان شريسا
قرنت بذكرك والدعاء لك الذي ... تختاره التسبيح والتقديسا
القلب أنت لها رئيس حياتها ... لم تعتبر مهما صلحت رئيسا
قال الحافظ أبو عبد الله التنسي ﵀ ورضى عنه: حذا أبن الخطيب في هذه السينية حذو أبي تمام في قصيدته التي أولها:
أقشيب ربعهم أراك دريسا ... تقري ضيوفك لوعة ورسيسا
وأختلس كثيرا من ألفاظها ومعانيها. انتهى.
ووصل أبن الخطيب هذه السينية بنثر بارع يخاطب به السلطان أبا حمو المذكور ونصه:

1 / 257