233

আজহার আল-রিয়াদ ফি আহবার আইয়াদ

أزهار الرياض في أخبار عياض

সম্পাদক

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

প্রকাশক

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
هو الموت يا ما له من نبا ... يجوز الحجاب إلى من أبى
ويألف أخذ سنى الحبا ... فكم أسلمت ذا الحسام الظبا
وذا البخت كم جدلته البخوت
هو الموت أفضح من عجمةٍ ... وأيقظ بالوعظ من نومةٍ
وسلى عن الحزن ذا حرقةٍ ... فكم سيق للقبر في خرقةٍ
فتى ملئت من كساه التخوت
تقضى زماني بعيش خصيب ... وعندي لذنبي انكسار المنيب
وها الموت قد صبت مني نصيبي ... فقل للعدا ذهب أبن الخطيب
وفات ومن ذا الذي لا يفوت
مضى أبن الخطيب كمن قبله ... ومن بعده يقتفي سبله
وهذا الردى ناثر شمله ... فمن كان يفرح منهم له
فقل يفرح اليوم من لا يموت

1 / 233