دقيق أعلاه، مربع الشكل مضلع، وفي أسفله بكر يركب عليها وأضلاع على البكر، فياتى الرجل بالمشقاص فيدخلها بين تلك الخشب، ويدعمها على عوج، ثم يقيمها بمرة فتندفع وتجري على سهولة العجل التي ركبت عليها، ويصعد الرجال في أعلاه وقد أديرت حوله الستائر والطوارق، ويستعلى على السور ثم يدنيه إليه فلا يلبث أن ياخذه ويحكم على المدينه .
والخنادق إن كانت قليلة العرض فيطرح عليها الأخشاب كالجسور، والرجال أمامها بالجفاتى تحفظ صانعها وإن كان عريضا فيطرح فيه حطب حزم وزرجون وورق وتراب حتى يمتلىء تم يطرح عليه التراب أيضا ليمهده، فاذا انتهى ذلك فلينقب السور ويعلق بالأخشاب كالدعائم تم يطرح فيه النار فيسقط، وإن لم يمكن ذلك استرق موضعا من السور بعد طم الخندق، فيكشف شرفاته من الرجال بالنشاب ، ثم ينصب عليه السلالم العراض ويصعد فيها الرجال. وإن كان في الخندق ماء فيجمع له فروع الشجر والحشيش والزرجون كما ذكرنا، وتثقل بالاحجار حتى ترسب تم تكاثر حتى تعلو وتطم بالتراب، وإن تعذر طم الخندق من ظاهر فليبعد عن السور ويحفر تحت الأرض سراب إلى أن ينتهى إلى حائط الخندق، فيطم أو ينقب السور فهو امن.
পৃষ্ঠা ৩৬৬