আসরার তিকরার
أسرار التكرار في القرآن المسمى البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان
তদারক
عبد القادر أحمد عطا
প্রকাশক
دار الفضيلة
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
আসরার তিকরার
ইবনে হামজা তাজ কুররা কিরমানি d. 505 AHأسرار التكرار في القرآن المسمى البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان
তদারক
عبد القادر أحمد عطا
প্রকাশক
دار الفضيلة
فأججوا
نارا عظيمة وبنوا بنيانا عاليا ورفعوه إليه ورموه منه إلى أسفل فرفعه الله وجعلهم في الدنيا من الأسفلين وردهم في العقبى أسفل سافلين فخصت الصافات بالأسفلين
قوله {ونجيناه} بالفاء سبق في يونس ومثله في الشعراء {فنجيناه وأهله أجمعين} {إلا عجوزا في الغابرين}
قوله {وأيوب إذ نادى ربه} ختم القصة بقوله {رحمة من عندنا} وقال في ص {رحمة منا} لأنه هنا بالغ في التضرع بقوله {وأنت أرحم الراحمين} فبالغ سبحانه في الإجابة وقال {رحمة من عندنا} لأن عند حيث جاء دل على أن الله سبحانه تولى ذلك من غير واسطة
وفي ص لما بدأ القصة بقوله {واذكر عبدنا} ختم بقوله {منا} ليكون آخر الآية لفقا بالأول الآية
قوله {فاعبدون} {وتقطعوا} وفي المؤمنين {فاتقون} {فتقطعوا} لأن الخطاب في هذه السورة للكفار فأمرهم بالعبادة التي هي التوحيد ثم قال {وتقطعوا} بالواو لأن التقطع قد كان منهم قبل هذا القول لهم ومن جملة خطاب المؤمنين فمعناه داوموا على الطاعة وفي المؤمنين الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين بدليل قوله {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات} والأنبياء والمؤمنون مأمورون بالتقوى ثم قال {فتقطعوا أمرهم} أي ظهر منهم التقطع بعد هذا القول والمراد أممهم
قوله {والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها}
পৃষ্ঠা ১৭৯