345

আশরাফ ওয়াসাইল

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

সম্পাদক

أحمد بن فريد المزيدي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
মিশর
সৌদি আরব
সম্রাজ্যগুলি
ওসমানীয়রা
٢٤١ - حدثنا إسماعيل بن موسى الفزارى، وعلى بن حجر-والمعنى واحد- قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
«كان رسول الله ﷺ يضع لحسان بن ثابت منبرا فى المسجد يقوم عليه قائما، يفاخر عن رسول الله ﷺ-أو قال: ينافح عن رسول الله ﷺ-ويقول رسول الله ﷺ: إنّ الله يؤيّد حسان بروح القدس ما ينافح أو يفاخر-عن رسول الله ﷺ».
ــ
٢٤١ - (كان ﷺ يضع لحسان. . .) إلخ، فيه حل إنشاد الشعر فى المسجد، بل ندب إذا اشتمل على مدح الإسلام وأهله وإهجاء الكفار وتحقيرهم والتحريض على قتالهم، وندب الدعاء إن قال شعرا كذلك (يفاخر عن رسول الله ﷺ الظاهر من هذه العبارة عند من له ذوق سليم أنه يذكر مفاخر رسول الله ﷺ ومثالب أعدائه ورد لقولهم فى حقه، وما قيل بنسب نفسه إلى الشرف والكبر والعظمة لكونه من أمة رسول الله ﷺ الممتاز بالفضل على الخلائق من كل وجه فهو بعيد متكلف، وليته لم يذكر الكبر بأن ذكره فى هذا المقام فيه ما فيه. (ينافح) بالحاء المهملة أى: يدافع ويناضل ويتناول المشركين لهجائهم ومجاوبتهم. (بروح القدس) بضم الدال وسكونها وهو جبريل سمى بذلك، لأنه يأتى الأنبياء بما فيه الحياة الأبدية والطهارة الكاملة ومعنى تأييده، لأن يلقى فى روعه أفصح الشعر وأبلغه وأليقه بالمقام. (ما ينافح) بالحاء المهملة أى يدافع ويهجو المشركين ومجاوبتهم على أشعارهم، أى ما دام كذلك وفى رواية: «إن جبريل مع حسان ما نافح عنى» (١) قيل: ولما دعى له ﷺ أعانه جبريل بسبعين بيتا، وهو حسان بن ثابت بن المنذر ابن عمرو بن حزام الأنصارى عاش مائة وعشرين سنة، نصفها فى الإسلام، وكذا عاش أبوه وجده وجد أبيه المذكورون، وتوفى سنة أربع وخمسين، ولما جاء ﷺ وفد بنى تميم

٢٤١ - صحيح: رواه الترمذى فى الأدب (٢٨٤٦) بسنده ومتنه سواء، ورواه أبو داود فى الأدب (٥٠١٥)، وأحمد فى المسند (٦/ ٧٢)، والحاكم فى المستدرك (٣/ ٤٨٧)، من طريق عبد الرحمن بن أبى الزناد به فذكره نحوه، وقال أبو عيسى: حسن صحيح غريب، وقال أبو عبد الله الحاكم: صحيح ووافقه الذهبى.
(١) رواه أبو داود فى الأدب (٥٠١٥)، ما جاء فى الشعر (٤/ ٣٠٥).

1 / 350