আসাস বালাঘা

আল-জমখশারি d. 538 AH
110

আসাস বালাঘা

أساس البلاغة

তদারক

محمد باسل عيون السود

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

وأنشد أبو زيد: لنعم القوم في الأزمات قومي ... بنو كعب إذا جحر الربيع كهول معقل الطرداء فيهم ... وفتيان غطارفة فروع ج ح ش فلان يرتبط الجحاش. ومن المجاز: هو جحيش وحده، وعبير وحده، في ذم المستبد برأيه، والمستأثر بكسبه. وجاحش عن خيط رقبته إذا دافع عن نفسه وفي مثل: " الجحش لما بذلك الأعيار " وقد يستعار للمهر والغزال، ويشتق منه للصبي. قال المعترض الظفري: قلنا مخلدًا وابني حراق ... وآخر جحوشًا فوق الفطيم ج ح ظ عين جاحظة: ناتئة الحدقة، وقد جحظت جحوظًا، وقوم جحظ، وجحظ إلي بصره. ومنه عمرو بن بحر الجاحظ. وتجاحظ فلان في كلامه. ومن المجاز: لأجحظن إليك أثر يدك أي لأرينك سوء عملك. وجحظ إليه عمله إذا عرف إساءته. ج ح ف أجحف بهم الدهر، واجتحفهم: استأصلهم. وأجحف بهم فلان: كلفهم ما لا يطاق. وسنة مجحفة، وموت جحاف، وسيل جحاف وجراف. وتجاحفوا في القتال: تناوشوا بالسيوف. وتجاحف الفتيان بالكرة بينهم. ودلوا جحوف: تأخذ الماء. وإنه ليجحف الزبد بالتمر. قال جرير: ودعا الزبير فما تحركت الحبى ... لو سمتهم جحف الخزير لثاروا ج ح ف ل وجاءوا في جحفل عظيم، والتفت عليهم الجحافل. ج ح م نار جاحمة: شديدة الحر مضطرمة، ومكان جاحم، ومنه قيل لعيني الأسد: جحمتاه تزران، لتوقدهما. ومن المجاز: اصطلى فلان بجاحم الحربفبرد أي فتر وسكنت حفيظته. قال: الباغي الحرب يسعى نحوها ترعًا ... حتى إذا ذاق منها جاحمًا بردا ج د ب جدب المكان جدوبة، وجدب وأجدب، نحو خصب وأخصب. ومكان جدب وجديب، وأرض جدبة وجديبة، وبلد مجدب وبلاد مجادب. وفلان ربيع في المجادب. قال حرام بن وابصة: ألا مات أهل الحلم والباع والندى ... ربيع اليتامى صوبه في المجادب وأجدب القوم: أصابهم الجدب، وأجدبت السنة، ومرت عليهم سنو جدب، وسنون جدبات. وأجدبنا أرض بني فلان: وجدناها جدبة. وجادبت الإبل العام إذا لم تصادف إلا

1 / 124