আরবাকুন হাদিসান
الاربعون حديثا
জনগুলি
•Shia hadith compilations
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
কাজার (পার্সিয়া), ১১৯৩-১৩৪৪ / ১৭৭৯-১৯২৫
পাহলাভি (পার্সিয়া), ১৩৪৪-১৩৯৮ / ১৯২৫-১৯৭৯
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاربعون حديثا :153
لقاء المسلمين بوجهين هو : ان يبدي المرء ظاهر حاله وصورته الخارجية لهم على خلاف ما تكون في باطنه وسريرته . كأن بيدي انه من اهل المودة والمحبة لهم ، وانه مخلص حميم ، بينما يكون في الباطن على خلاف ذلك فيعامل بالصدق والمحبة في حضورهم ، ولا يكون كذلك لدى غيابهم .
اما ذو اللسانين فهو ان يثني على كل من يلقاه منهم ويمتدحه ويتملقه ويظهر المحبة له ، ولكنه في غيابه يعمد الى تكذيبه والى استغابته . فبناء على هذا التفسير ، تكون الحالة الاولى هي : «النفاق العملي» والحالة الثانية هي : «النفاق القولي» . ولعل الحديث الشريف يشير الى صفة النفاق القبيحة . وباعتبار ان هاتين الحالتين هي من اظهر صفات المنافقين وألصقها بهم ، اقتصر الحديث الشريف على ذكرها خاصة .
والنفاق من الرذائل النفسانية والملكات الخبيثة التي تنجم عنها آثار كثيرة منها هذين الاثرين المذكورين . وللنفاق درجات ومراتب . وسوف نحاول ، ان شاء الله ، ان نذكر تلك الدرجات والمراتب ومفاسدها ومعالجتها بقدر الامكان ، خلال بضعة فصول .
اعلم ان للنفاق ، مثل سائر الاوصاف والملكات الخبيثة او الشريفة ، درجات ومراتب من حيث القوة والضعف . وان كل رذيلة لم يتصد لها المرء بالعلاج الناجع ، بل خضع لها وتبعها ، مالت الى الاشتداد ، وان درجات اشتداد الرذائل ، مثل درجات اشتداد الفضائل ، غير متناهية ولا تقف عند حد .
পৃষ্ঠা ১৫৩