300

============================================================

الأرمهنيات لكشف لنوار للقدسهات و قيل: هو العقل الهيولاني، وقيل: بل هو الهيولى. ونقل عن الفزالي أثه قال: هو الننس و عليها تنشا النشأة الآخرة1.

و فد عرفت ما نقلنا عن بعض الأعلام اله ذهب الى آنه هو القوة المتخيلة بناء على كونها مجردة عنده، أو بصير كذلك لتفرده بالحركة في الجوهر وظهر لك حاله آنفأ.

و أنا أقول: سبعون الله ولي الهداية إن التعبير به القجب" عن الأمر الباقي حيث هو في اللغة أصل الشيء أو مؤخره لا يخلو من لهائدة بل من إشارة، لأن كلامه عة فوق كلام المخلوق و إن كان تحت كلام الخالق، فينبفي أن يكون الباقي شيشأ هو باعتبار أصل، ومن وجه واقع في آخر الأشياء وليس ذلك إلا الجسم من حيث كونه مجردأ عن الهواشي العنصربة بحيث يعود الى صرافته الأصلية، لانه الأصل لي بدو وجود العالم الجسماني و في تخسير آدم لنله وكان في ساقة عكر الوجود حيث لا يكون بعده شيء من الأصول، و الما يتفرع عنه السماوات والأرض وما فيهما كما لايخفى، و ذلك أي الباقي لابد أن يكون ذلك الجسم الذي خرج من كدورات الأوساخ وصفي بحميث صار من سنخ الأرواح. لأن النفس كما بينا لايكون إلا مع الصادة الجسمية وأن الموت لا يوجب مفارفتها عنها، و إنما قطع تدبيرها وتصرفها فيها فهي مع الحصة من الجسم الذي قدره الله لها و لايفارقها وهذا القدر من الجسم هو الذي يرببه الله ويعفظه بقيوميته" الممسكة لنظام العالم يانزال مطر من سماء الرحمة الامتنائية شبيه بالمني الذي للطبيعة الأنسانية لبعث من لحي التبور من العظام البالية، فالنفس لاتفارق الجسم الفوف بالعوارض البدنية المهمور المختفي بالغواشي الطبيعية المستتر بالحجب الظلمانية الى آن تتخلص من تلك الكدورات بالتصفية بالنار رسائر العقربات الموعودة فتصير في كمال الصلاء. وان كان من أهل السابقة الحسنى فيستعد للنشاة الآخرة، وتمام الكلام فهي ذلك يأتي ان شاء الله في متامه.

الفتوحات السكية، ج 1، ص 312.

1. افتاس من كلام ابن عربي ني الفتوحات المكبة، ج 11 ص 212 حت ما نقل عن الغزالمي

পৃষ্ঠা ৩০০