আরবাসিনিয়্যাত
============================================================
لأرحميات لكشب انولر القدسيات الانسان بعد خراب البدن فيصلح لأن يتوم عليها النشأة الآحرة - انتهى لخصا.
و لعله فسر الحديث المشهور من آن كل ابن آدم يبلى إلا عبنب الذتب 1كما لا بخفى، وسيأتيك بيانه ان شاء الله تعالى.
بارقة (79] انقد كلام ابن سينا وصدر الدين الديرازي والقول المق في المهادا الأمر عندي في المتامين: ان ذلك ظلم من القول وزور من الفصل: أما القول ببقائها مع العرضية فذلك قول بوجود العرض الجسماني من دون محل أو بائتقال العرض، وأما جوهريتها فلأن الجوهر الفاعل في المواد ليس إلا النفس والصورة، وظاهر أن الصورة لابدلها من مادة فيكون جسما: والنف هي العدبرة للبدن فيكون لشخص واحد نفسان فيكون هناك ذاتأن.
و العجب من هذا الأستاد2 مع تغرده بفثون التحقيقات - سيا في مباحث النفس و الالهيات كيف ذهل عن ذلك مع انه قائل بتوحيد قوى النفس، كما صوح به في كتبه لمن أين احتاج إلى القول بذلكا و الحق أن النفس جوهر خلقه الله بحيث لها درجات متخالفة من الوجود وأكوان متواردة عليها في عالم الشهود - كما بينا سابقا - فهي في كل من الأكوان يصير من جنس موجودات ذلك الموطن: وهي في عالم الجم يصير ملبعا، وفي العالم المتوسط تفا، و في العالم العلوي - إن تداركثه العناية الالهية - عقلا بالقعل؛ فكما3 أنها لي عالم الطبيعة تقتذى و تشو و تتحرك و تيش و تيصر و تسمع و تتخئل إلى غير ذلك بهذه القوى العرضية الجسمانية من الغاذية والضية والتعركة والحساسة رالباصرة والسامعة و ح سلم، ح15 ص 4416 أي صدر الدين الشبراري 3*ن.، وكما
পৃষ্ঠা ২৯৮