আরবাসিনা
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
সম্পাদক
السيد مهدي الرجائي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১৮ AH
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
সম্পাদক
السيد مهدي الرجائي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১৮ AH
مذهب الشافعي الثاني: من أئمتهم الشافعي، حكى الربيع في كتابه أنه قال: لا بأس بصلاة الجمعة والعيدين خلف كل أمير وإن كان متغلبا، صلى علي بالناس وعثمان محصور - صرح بتغلب علي عليه السلام - والمتغلب على أمر الأمة فاسق. وقال: صلى الحسنان خلف مروان وما كانا يعيدان.
قال أبو بكر بن عياش: سود الله وجه ابن إدريس.
وقال عمار بن زريق: ذكر الشافعي عند الثوري، فقال: غير فقيه ولا مأمون.
وقال: حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجرائد، ويطاف بهم في العشائر، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ الكلام، وقال أصحابه المختلفون في المذاهب ثلاثة: نكفر المعتزلة، ونفسق السبابة للسلف، والمخالفون في الفروع لا ولا.
وفي الاحياء: أخذ الشافعي من الرشيد ألف دينار دفعة.
وفي منية النفس، قال القاضي ابن شهري: كان الشافعي لا يحدث الا وبجانبه غلام أمرد حسن الوجه، فأنشد أصحابه لنفسه:
يقولون لا تنظر وتلك بلية * ألا كل ذي عينين لابد ناظر وليس اكتحال العين بالعين ريبة * إذا عف فيما بينهن الضمائر وحكم بطهارة المني، وقال: منه خلقت الأنبياء، ونسي خلقهم من العلقة وهي دم نجس. وقد سمى أثر المني رجس الشيطان في قوله <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/8/11" target="_blank" title="الأنفال: 11">﴿ويذهب عنكم رجس الشيطان﴾</a> (1) فأوجب نجاسته والتطهير منه.
قال: إذا مس المؤمن فرجه ، أو فرج كلب أو خنزير، أو فرج بهيمة أو صغير،
পৃষ্ঠা ৬৪৮
১ - ৬৩৭ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন