আরবাসিনা
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
সম্পাদক
السيد مهدي الرجائي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১৮ AH
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
সম্পাদক
السيد مهدي الرجائي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১৮ AH
وفي تاريخ بغداد، قال شعبة: كف من تراب خير من أبي حنيفة.
وقال الشافعي: نظرت في كتب أصحاب أبي حنيفة، فإذا فيها مائة وثلاثون ورقة خلاف الكتاب والسنة.
قال سفيان ومالك وحماد والأوزاعي والشافعي: ما ولد في الاسلام أشأم من أبي حنيفة.
قال مالك: فتنة أبي حنيفة أضر على الأمة من فتنة إبليس.
قال ابن مهدي: ما فتنة على الاسلام بعد الدجال أعظم من رأي أبي حنيفة.
قال له الأصمعي: توضأت وقال: وصلاءت، قال: أفسدت الفقه فلا تفسد اللغة.
قال له ابن ليلى: أيحل النبيذ والغناء؟ قال: نعم، قال: أفيسرك أن تكون أمك نباذة أو مغنية؟
في مجالس ابن مهدي: كان أبو حنيفة يشرب مع مساور، فلما تنسك عاب مساورا، فكتب إليه:
إن كان فقهك لا يتم * بغير شتمي وانتقاصي فاقعد وقم بي حيث شئت * من الأداني والأقاصي فلطال ما زكيتني * وأنا المقيم على المعاصي أيام تعطيني وتأخذ * في أباريق الرصاص فأنفذ إليه أبو حنيفة بمال فكف عنه.
وقال: يطهر جلد الميتة والكلب بالدباغ. وفي سنن ابن ماجة وأمالي ابن شيبة قول النبي صلى الله عليه وآله: لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب.
وقال: لو ماتت فأرة في بئر نزح منها عشرون دلوا، ولو وقع فيها ذنبه نزحت كلها.
وقال: ان الاستنجاء من البول والغائط غير واجب.
পৃষ্ঠা ৬৪৪
১ - ৬৩৭ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন