590

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

প্রকাশক

المكتبة العصرية

সংস্করণ

الثامنة والعشرون

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

প্রকাশনার স্থান

صيدا - بيروت

অঞ্চলগুলি
লেবানন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
٢- مصدرٌ يقعُ موقعَ النَّهي، نحو "إجتهادًا لا كسلًا، جِدًا لا تَوانيًا* مَهلًا لا عجلةً* سُكوتًا لا كلامًا* صَبرًا لا جَزَعًا". وهو لا يقع إلاّ تابعًا لمصدر يُرادُ به الأمر كما رأيت.
٣- مصدرٌ يقعُ موقعَ الدعاءِ، نحو "سَقيًا لك ورَعيًا* تَعسًا للخائن* بُعدًا للظالم، سُحقًا للَّئيم* جَدعًا للخبيثِ* رحمةً للبائس* عذابًا للكاذب* شقاءً للمهمل* بُؤْسًا للكسلان* خَيبة للفاسق* تَبًّا للواشي* نُكسًا للمتكبِّر".
ومنعَ سيبويه أن يُقاسَ على ما وَرَدَ من هذه الألفاظ. وأجاز الأخفش القياسَ عليها. وهو ما يظهرُ أنه الحقُّ.
(ولا تُستعمل هذه المصادر مضافة إلا في قبيح الكلام. فان أضفتها فالنصبُ حتمٌ واجب، نحو "بُعدَ الظالم وسُحقَهُ". ولا يجوز الرفع لأنّ المرفوع يكون حينئذ مبتدأ ولا خبرَ له وان لم تُضفها فلك أن تنصبها، ولك أن ترفعها على الإبتداء، نحو عذابًا له، وعذابٌ له".
والنصب أولى. وما عُرَّف منها بأل فالافضل فيه الرفع على الإبتداء، نحو "الخيبةُ للمفسد") .
ومما يُستعمَلُ للدُّعاءِ مَصادرُ قد أُهملت أفعلها في الاستعمال، وهي "ويلَهُ، وويَبَهُ، ووَيْحَهُ، ووَيسَهُ". وهي منصوبةٌ بفعلها المُهمَل، أو بفعل من معناها.
("ويل وويب" كلمتا تهديد تقالانِ عند الشتم والتوبيخ. و"ويح وويس" كلمتا رحمة تقالان عند الإنكار الذي لا يراد به توبيخ ولا شتم؛ وإنما يراد به التنبيه على الخطأ. ثم كثرت هذه الألفاظ في الاستعمال حتى صارت كالتعجب، يقولها الإنسان لمن يجب ولمن يبغض. ومتى أضفتها

3 / 39