488

Arabic Lessons Collection

جامع الدروس العربية

প্রকাশক

المكتبة العصرية

সংস্করণ

الثامنة والعشرون

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

প্রকাশনার স্থান

صيدا - بيروت

অঞ্চলগুলি
লেবানন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
فان رفعتِ الصفةُ الضميرَ المستترَ، نحو "زُهيرٌ لا كسولٌ ولا بَطيءٌ" لم تكن من هذا الباب، فهي هنا خبرٌ عمّا قبلَها. وكذا ان كانت تكتفي بمرفوعها، نحو "ما كسولٌ أخواهُ زُهيرٌ"، فهي هنا خبر مقدَّمٌ، وزهيرٌ مبتدأ مؤخر، وأخواهُ فاعلُ كسول.
واعلم أن الصفةَ، التي يُبتدأُ بها، فتكتفي بمرفوعها عن الخبر، إنما هي الصفةُ التي تُخالفُ ما بعدها تثنيةً أو جمعًا، كما مَرَّ. فان طابقتهُ في تثنيتهِ أو جمعه، كانت خبرًا مُقدَّمًا، وكان ما بعدها مبتدأ مؤخرًا، نحو "ما مُسافرانِ أخوايَ، فهل مسافرونَ إخوتُكَ؟ ". أمَّا إن طابقته في إفراده، نحو "هل مسافرٌ أخوكَ؟ "، جاز جعل الوصفِ مبتدأً، فيكونُ ما بعدَه مرفوعًا به، وقد أغنى عن الخبر، وجاز جعلُهُ خبرًا مُقدمًا وما بعدهُ مبتدأً مؤخرًا.
(الفعل الناقص)
الفعل الناقصُ هو ما يدخل على المبتدأ والخبر، فيرفعُ الاول تشبيهًا له بالفاعل، وينصبُ الآخرَ تشبيهًا له بالمفعول به، نحو "كان عُمرُ عادلًا".
ويُسمّى المبتدأُ بعد دخوله اسمًا له، والخبرُ خبرًا له.
(وسميت هذه الافعال ناقصة، لأنها لا يتم بها مع مرفوعها كلام تام، بل لا بد من ذكر المنصوب ليتم الكلام. فمنصوبها ليس فضلة، بل هو عمدة، لأنه في الأصل خبر للمبتدأ، وإنما نصب تشبيهًا له بالفضلة، بخلاف غيرها من الافعال التامة، فان الكلام ينعقد معها بذكر المرفوع، ومنصوبها فضلة خارجة عن نفس التركيب) .

2 / 271