181

اليدخل إليها بالتعظم ولا يستهين بها ، وربما أمر الناس بصفعه على عنق وعدم تمكنه من دخول الزاوية ، كما وقع ذلك "لسيدى محمد الغمرى ع سيدي "أحمد الزاهد" ربما لحن الشيخ فى كلامه العادى ليمتحن ذلك المريد إذا كان نحويا

كا وقع لسيدى الشيخ أبو السعود الجارحى مع الشيخ محبه الدين اللقاى فانه لما جامه يطلب الطريق قال له الشيخ اي ظن بى الناس خيرا وإنى أشر الناس إن لم يعف عنى بنصب الناس وأشر ففارقه ساكتا وقال : هذا لا يعرف الفاعل من المفعول ، فرأى رؤيا فيها تعظيم الشيخ فجاء يقصها عليه ، قأول ما را م الشيخ قال : الصواب رفع الناس وأشر ، فقال الشيخ محب الدين : الله اكبر ، فقال : على كل مخالف للأادب كيف تطلب أدب الطريق تفر من نصصبه ؟ وتأنى برفعة ، فتاب واستغفر فقال له الشيح أنا اشتغلت بالنحو زمانا ، وإنما آردت اختبارك .

ووكان أبو القاسم القشيرى رحمه الله يقول : يجب على كل من زار شيخا أن يدخل عليه بالحشمة والحرمة ، فضلا عن شيخ الإلسان ، تم ان أهله الشيخ لشىء من الخدمة عده ذلك من جزيل النعمة ، وليحذر امن أن يقم ميزان عقله الجائر على من يدخل عليه من الاشياء ، فربما اقته ذلك الشيخ فلا يفلح بعدها آبدا ، بل بعضهم تنصسر ومات على مم ادين النصرانية ، كما حكى.

وسمعت سيدي محمد الشناوى رحمه الله يقول : ما أنعم الله تعالى ب

اعل أنى ما دخلت قط على شيخ إلا وميزان عقلى مكسور وأرى نفسى حت نعاله ، فلا أخرج من عنده إلا بمدد وفائدة

অজানা পৃষ্ঠা