أَصله مِنْهَا سَمِعت أَبَا مُحَمَّد رزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي بِبَغْدَاد يَقُول أدْركْت من أَصْحَاب الشبلي وَاحِدًا وَهُوَ أَبُو الْقَاسِم عمر بن تعويذ فَسَمعته يَقُول رَأَيْت الشبلي فِي درب سُلَيْمَان بن عَليّ بِبَغْدَاد فِي شهر رَمَضَان فِي عَشِيَّة يَوْم وَقد اجتاز على بقلي يُنَادي يَا صَائِم من كل الألوان فَلم يزل يُكَرر هَذَا اللَّفْظ ويبكي ثمَّ أنشأ يَقُول
خليلي ان دَامَ هم النُّفُوس
على مَا أرَاهُ سَرِيعا قتل ... فيا شافي الْقَوْم لَا ينسني
الثَّانِي مَنْسُوب إِلَى الْجد مِنْهُم شَيخنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن شبْل الشَّاعِر الْبَغْدَادِيّ أنشدنا لنَفسِهِ وَكَانَ شَيخنَا أَبُو الْحُسَيْن يحيى بن الْحُسَيْن الْعلوِي الزيدي يروي عَنهُ وَيَقُول الشبلي أنشدنا يحيى هَذَا قَالَ أنشدنا أَبُو عَليّ الشبلي لنَفسِهِ من قصيدة