899

আনসাব আল-আশরাফ

أنساب الأشراف

সম্পাদক

سهيل زكار ورياض الزركلي

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Genealogy
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
وَكَانَ عَمْرو بْن العاص يقاتل بصفين وَهُوَ يقول:
الموت يغشاه من القوم الأنف ... يوم لهمدان ويوم للصدف
وفي سدوس نحوه ما ينخرف (كذا) ... نضربها بالسيف حتى ينصرف
ولتميم مثلها أو يعترف
قَالُوا: ولما كَانَ صبيحة ليلة الهرير- وهي ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من صفر سنة سبع وثلاثين- اقتتلوا إِلَى ارتفاع الضحى ثُمَّ إن عَمْرو بْن العاص أشار برفع المصاحف حين خاف أن ينقلع أَهْل الشَّامِ ورأى صبر أهل الْعِرَاق وظهورهم، فرفعوها بالرماح ونادوا: هذا كتاب اللَّه بيننا وبينكم!!! من لثغور الشَّام بعد أَهْل الشَّامِ؟ ومن لثغور الْعِرَاق بعد أهل الْعِرَاق؟
فَقَالَ علي: [والله مَا هم بأصحاب قرآن ولكنهم جعلوها مكيدة وخدعة، بلغهم مَا فعلت من رفع المصحف لأهل الجمل ففعلوا مثله، ولم يريدوا مَا أردت فلا تنظروا إلى فعلهم [١] وامضوا على تقيتكم (كذا) ونياتكم] .
فمال كثير من أصحاب علي إِلَى مَا دعوا إِلَيْهِ وحرموا القتال واختلفوا وبعث علي [٢] الأشعث بْن قَيْس الكندي إِلَى مُعَاوِيَةَ يسأله عن سبب رفعهم

[١] هاتان الجملتان: «بلغهم ما فعلت من رفع المصاحف- إلى قوله: - ولم يريدوا ما أردت» لم أجدهما في غيره ممن كتب وقعة صفين.
[٢] بل الصواب: انهم لما أبوا من قبول قول أمير المؤمنين من إدامة القتال وأبى القراء والأشعث منه، استأذنه الأشعث في الذهاب إلى معاوية، فقال: إذهب إن شئت. كما في مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٩١ وكتاب صفين ص ٤٩٩، وتاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٤، وفي ط ج ٥ ص ٥١، فارجع إلى الكتب المذكورة فإن البلاذري هنا قد أخل في ذكر القضية اخلالا فاحشا.

2 / 323