743

আনসাব আল-আশরাফ

أنساب الأشراف

সম্পাদক

سهيل زكار ورياض الزركلي

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Genealogy
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
«١٧٦» وكتب ﵇ إلى قدامة بن عجلان عامله عَلَى كسكر:
أما بعد فاحمل ما قبلك من مال الله فإنه فيء للمسلمين، لست بأوفر/ ٣٢٨/ حظا فيه من رجل فيهم (كذا) ولا تحسبنّ يا بن أم قدامة أن مال كسكر مباح لك كمال ورثته عَن أبيك وأمك، فعجل حمله وأعجل فِي الإقبال إلينا إن شاء الله.
«١٧٧» وكتب ﵇ إلى يزيد بن قيس الأرحبي:
أوصيك بتقوى الله وأحذرك أن تحبط أجرك وتبطل جهادك، فإن خيانة المسلمين مما يحبط الأجر ويبطل الجهاد، فاتق الله (ظ) ربك «وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ، وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا، وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ» [١] .
«١٧٨» وكتب ﵇ إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني- وكان على «أردشير خرّة» من قبل ابن عباس-:
بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أتيت شيئا إدّا [٢] بلغني أنك تقسم فيء المسلمين فيمن اعتناك ويغشاك [٣] من أعراب بكر بن وائل، فو (الله) الذي فلق الحبّة وبرء النسمة وأحاط بكل شيء علما، لئن كَانَ ذلك حقا

[١] بين القوسين اقتباس من الآية: (٧٧) من سورة القصص: ٢٨، والكتاب رواه أيضا اليعقوبي في ترجمة امير المؤمنين من تاريخه: ج ٢ ص ١٧٦، وفي ط ص ١٨٩.
[٢] الاد- كضد-: الأمر المنكر العظيم، ومنه قوله تعالى في الآية (٨٩) من سورة مريم: «لقد جئتم شيئا ادا» .
[٣] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: «فيمن اعنتاك وتعناك» . وذكره أيضا اليعقوبي في تاريخه: ج ٢ ص ١٩٠، بغير اللفظين، وذكره أيضا في المختار: (٦٦) من كتب النهج وفيه:
«فيمن اعتامك» .

2 / 160