679

আনসাব আল-আশরাফ

أنساب الأشراف

সম্পাদক

سهيل زكار ورياض الزركلي

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Genealogy
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
١٠- وحدثنا عفان، حدثنا شعبه، أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مَوْلَى الأَنْصَارِ عَنْ زَيْدِ [١] بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: أول من صلى مع رَسُول اللَّهِ ﷺ علي ابن أبي طالب.
[حديث لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ]
١١- حَدَّثَنِي شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، قَالا:
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضَّبِّيُّ [٢] عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ [٣] عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ: [لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله] .
فَدَعَا عَلِيًّا فَبَعَثَهُ وَقَالَ: [قَاتِلْ حَتَّى يَفْتَحَ الله عليك ولا تلتفت.] قال: فمشى (علي) مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ وَقَفَ فَلَمْ يَلْتَفِتْ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قَالَ: [قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عبده ورسوله، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ]:
١٢- حَدَّثَنِي رَوْحُ بن عبد المؤمن المقري، حدثنا ابو عوانة، عن أبي بلج ابن عمرو بن جواب [٤] عن ابن عباس قال:

[١] هذا هو الصواب، وفي النسخة: «زياد بن أرقم» .
[٢] كذا في ظاهر رسم الخط.
[٣] ورواه في الحديث: (٢١٥) وتواليه من ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق: ج ٣٧ ص ٥٢ وفي جميعها: «عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ عن أبي هريرة» إلخ.
ورواه أيضا في الحديث: (٢٤٤) من باب فضائله ﵇ من كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل.
[٤] كذا في النسخة، ويجيء أيضا مع الزيادة في الحديث: (٤١) بسند آخر، عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عن ابن عباس وبسند آخر في الحديث: (١٤٢) كما رواه عنه بأسانيد، في الحديث: (٢٤٤) من ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق: ٣٧/ ٦١، وفي جميع الموارد التي ظفرنا عليها: «عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ» . واسم أبي يلج يحيى بن سليم فالظاهر ان ما هنا مصحف.

2 / 93