640

আনসাব আল-আশরাফ

أنساب الأشراف

সম্পাদক

سهيل زكار ورياض الزركلي

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Genealogy
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
وأنتم تأخذون المال فتحبسونه وتدخرونه [١] وإنما نعطي كل امرئ عَلَى قدر مروءته وتوسعه.
٣٤- العمري، عن الهيثم (بن عدي) قَالَ: كلم عبد الله بن جَعْفَر عَليّ بن أبي طالب فِي حاجة لبعض الدهاقين،، فقضاها فحمل (الدهقان) إِلَيْهِ أربعين ألف درهم ورقا، فردها وقال: إنّا قوم لا نأخذ عَلَى معروف ثمنا.
٣٥- الْمَدَائِنيّ، عَن غير واحد قَالَ: وَفَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَلَى معاوية فأعطاه صلته/ ٢٩٩/ لوفادته خمسمائة ألف درهم، وقضى حوائجه.
ثُمَّ إن عبد الله وقف بين يديه فقال: يا أمير الْمُؤْمِنِين اقض ديني. قَالَ:
أو لَمْ تقبض وفادتك وتقض حوائجك (ظ) الخاصّ والعام يا بن جَعْفَر؟
قَالَ: بلى. قَالَ: فليس كل قريش أسعه بمثل ما أعطيك، وقد أجحفت النوائب ببيت المال؟! قَالَ: إن العطية يا معاوية محبة والمنع بغضة ولأن تعطيني وأحبك أحب إلي من أن تحرمني فأبغضك ثُمَّ قَالَ:
عودت قومك عادة فاصبر لها ... (و) اغفر لجاهلها ورد سجالها
فقال معاوية: اعلم يا بن جَعْفَر أن ما من قريش أحد (أحب) أن يكون ولدته هند غيرك ولكني إِذَا ذكرت ما بينك وبين علي، و(ما) بين عليّ وبيني اشمأزّ قلبي!!! فكم دينك؟ قال: ثلاثون ألف دينار.

[١] وإلى هذا أشار الإمام ريحانة رسول الله الحسين بن علي ﵉ في كتابه الى معاوية- على ما رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (١٧٨) من قصار النهج ج ١٨/ ٤٠٩- قال:
أما بعد فإن عيرا موت بنا من اليمن تحمل مالا وحللا، وعنبرا وطيبا إليك لتودعها خزائن دمشق، وتعل بها بعد النهل بني أبيك واني احتجت إليها فأخذتها.

2 / 53