আনসাব আল-আশরাফ
أنساب الأشراف
সম্পাদক
سهيل زكار ورياض الزركلي
প্রকাশক
دار الفكر
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
অঞ্চলগুলি
•ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
وَسَلَّمَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ الْعَوْرَاءَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، وَإِنِّي لا آذَنُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَابْنَةِ عَدُوِّ اللَّهِ.] فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ: الْحَسَنَ وَتَكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ، وَالْحُسَيْنَ وَتَكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَسِّنًا مَاتَ صَغِيرًا. وَكَانَ مَوْلِدُ الْحَسَنِ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ لِلنِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَعَقَّ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشٍ.
ثُمَّ عُلِّقَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ مَوْلِدِ الْحَسَنِ بِخَمْسِينَ لَيْلَةً بِالْحُسَيْنِ، عَلَى جَمِيعِهم السَّلامُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ بَيْنَ حَمْلِ الْحُسَيْنِ وَمَوْلِدِ الْحَسَنِ طُهْرٌ. فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَصَدَّقَ بِزِنَةِ شَعْرِهِ فِضَّةً. وَكَانَ مَوْلِدُهُ لَيَالِي خَلَتْ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ.
حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الزِّيَادِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ [أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا. فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: أَرِنِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْنَا: حَرْبًا. فَقَالَ: هُوَ الْحَسَنُ. فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ، سَمَّيْنَاهُ حَرْبًا. فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْنَا:
حَرْبًا. فَقَالَ: هُوَ الْحُسَيْنُ. ثُمَّ لَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ، جَاءَ فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْنَا: حَرْبًا. قَالَ: هُوَ مُحْسِنٌ، إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَّرَ، وَشَبِّيرَ، وَمُشَبِّرَ] .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
بِنَحْوِهِ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ:
تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ على/ ١٩٦/ بعد ما مَضَتْ مِنْ إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ عَشْرُ سِنِينَ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ سَمَّهُمَا. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: صَلَّى عَلَى الْحَسَنِ: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ (بْنِ) سَعِيدِ بْنِ [١] الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ. [فَقَالَ الْحُسَيْنُ:
لَوْلا السِّنُّ، مَا قَدَّمْتُكَ.] وَكَانَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلا أَنْ يَخَافُوا أَنْ يُهْرَاقَ فِي ذَلِكَ مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ. فَمَنَعَهُمْ مَرْوَانُ، حَتَّى كَادَتِ الْفِتْنَةُ تَقَعُ. وَأَبَى الْحُسَيْنُ إِلا دَفْنَهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى كَلَّمَهُ عَبْدُ اللَّهِ
[١] خ: بن بن.
1 / 404