381

আনসাব আল-আশরাফ

أنساب الأشراف

সম্পাদক

سهيل زكار ورياض الزركلي

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
فرضي عَنْهُ، وسماه بعد ذَلِكَ «سيف اللَّه» . وبعد هَذِهِ السرية كانت غزاة حنين، ثُمَّ الطائف.
٨١٨- وسرية/ ١٨٥/ الطفيل بْن عَمْرو الدَّوسي، لهدم صنم عَمْرو بْن حممة الدوسي وهو «ذو الكفين» ،
فِي آخر سنة ثمان.
٨١٩- وسرية الضحاك بْن سُفْيَان الكلابي فِي شهر ربيع الأول سنة تسع، إلى قوم من بني كلاب
كتب إليهم رَسُول اللَّه ﷺ، فرقّعوا [١] بكتابه دلوَهم، فأوقع بهم.
٨٢٠- وسرية عيينة بْن حصن إلى بني تميم،
فِي المحرم سنة تسع، وكانوا قَدْ منعوا الصدقة. فبعثه رَسُول اللَّه ﷺ إليهم، فأسر منهم أحد عشر رجلًا، وسبى، ثُمَّ رجع.
٨٢١- وسرية علقمة بْن مجزِّز فِي شهر ربيع الأول-
وَيُقَالُ: الآخر- سنة تسع إلى مراكب الحبشة، ورأوها بالقرب من مكَّة. ورجع فلم يلق كيدًا.
٨٢٢- وسرية عليّ ﵇ لهدم الفلس، صنم طيّئ،
وكان مقلدًا بسيفين أهداهما إِلَيْه الحارث بْن أَبِي شمر. وهما مخذم ورَسوب [٢] . وفيهما يَقُولُ علقمة ابن عبدة [٣]:
مُظاهرُ سربالي حديدٍ عليهما ... عقيلًا سيوف مخذَم ورَسوبُ
فأتى بهما رَسُولَ اللَّه ﷺ. ثُمَّ كانت غزوة تبوك.
٨٢٣- وسرية خَالِد بْن الوليد إِلَى أكيدر بْن عَبْد الملك الكندي، ثُمَّ السَّكوني، بدُومة الجندل
بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من تبوك، فِي رجب سنة تسع. فغنم، وقدم بأخي أكيدر. وَيُقَالُ إنه قتل أخاه مصادا، وأخذ قباء ديباج كَانَ عَلَيْهِ منسوجًا بذهب، وقدم بأكيدر عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ. وكتب لَهُ رَسُول اللَّه ﷺ ولأهل دومة الجندل كتابا. [وقال

[١] خ: فرفقوا. (لعل المراد من بنى كلاب رعية السحيمى، فراجع الوثائق السياسية، ٢٣٥، ٢٣٦، وأيضا ٩٢) .
[٢] راجع أيضا كتاب المحبر، ص ٣١٨، السهيلي ٢/ ٣٤٢ للاختلافات في أمر هذين السيفين. وسنبحث فيهما، فيما بعد، في باب سلاح رَسُول اللَّهِ ﷺ.
[٣] ديوان علقمة، ق ٢، ب ٢٧ (في العقد الثمين في دواوين الشعراء الجاهليين) .
(خ: فظاهر سربال جديل) .

1 / 382