আনসাব আল-আশরাফ
أنساب الأشراف
সম্পাদক
سهيل زكار ورياض الزركلي
প্রকাশক
دار الفكر
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
অঞ্চলগুলি
•ইরাক
সম্রাজ্যগুলি
ইরাকে খলিফাগণ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقتال. وبعث رَسُول اللَّه ﷺ الزُّبَيْر فِي كتيبة، سوى كتيبة خالد. وجعل أبا عبيدة بن الجرّاح عَلَى الحُسّر، فأوقعوا بالمشركين.
وكان الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب لقي رَسُول اللَّه ﷺ بِذِي الحُليفة، وَهُوَ يريد مكَّة وَقَدْ أظهر إسلامه. فأمره أن يمضي نقْلَه/ ١٧١/ إلى المدينة وقَالَ: [هِجْرَتُكَ، يَا عَمُّ، آخِرُ هِجْرَةٍ كَمَا أن نبوتي آخر نبوة.] وكانت قريش لما جنتْ ما جنتْ، خافت رَسُول الله ﷺ، فبعثت أبا سُفْيَان يجدّد الحلف ويُصلح بين النَّاس. [فقال لَهُ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِي اللَّه تَعَالى عَنْهُ: أنت سيد قريش، فاضرب يدا عَلَى يد، وأجدّ الحلف وأصلح بين النَّاس.] فانصرفَ وهو يرى أَنَّهُ قَدْ صنع شيئًا. ثُمَّ رجع وأقام بمرّ الظهران حتى وجدته خيل رسول الله ﷺ فأتته به. فمنعه العباس واستأمن لَهُ.
فدخل مكَّة مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ. فلما رأى كثرةَ المسلمين وإيقاعهم بمن أوقعوا بِهِ من المشركين، قَالَ: أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ، لا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ. فَقَالَ الْعَبَّاس: يا رَسُول اللَّه، إن أبا سُفْيَان يحبّ الفخر عَلَى قريش، فاجعل لَهُ شيئًا يُعْرَف بِهِ. [فَقَالَ ﷺ: من أغلق بابه فهو آمن، ومن وضع سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أَبِي سُفْيَان فهو آمن.] وأمر أن لا يجهز عَلَى جريح، ولا يتّبع مدبِر. وأراد أَبُو سُفْيَان دخول داره، فقالت لَهُ هند: وراءك، قبحك اللَّه فإنك شرُّ وافد. وقتل من قريش أربعة وعشرون، ومن هذيل أربعة نفر. وَيُقَالُ إنه قتل من قريش ثلاثة وعشرون، وهرب أكثرهم واعتصموا برءوس الجبال وتوقلوا [١] فيها. وَيُقَالُ أَنَّهُ استشهد من المسلمين كُرز بْن جَابِر الْفِهْرِيُّ، وَخَالِدٌ الأَشْعَرُ الْكَعْبِيُّ. وقَالَ الكلبي: هُوَ حُبيش الأشعر بْن خَالِد الكعبي، من خزاعة.
٧٤١- ودخل رَسُول اللَّه ﷺ مكَّة، وعليه عمامة سوداء، ولواؤه أسود. وأمر رسول الله ﷺ بالأصنام فهدمت، وبالصُّوَر التي كانت فِي الكعبة فمحيت. وأمر بلالًا، حين جاءت الظهر، فأذّن عَلَى ظهر الكعبة، وقريش فوق الجبال: منهم من يطلب الأمان، ومنهم من قَدْ أومن.
[١] أى صعدوا..
1 / 355