347

আনসাব আল-আশরাফ

أنساب الأشراف

সম্পাদক

سهيل زكار ورياض الزركلي

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সম্রাজ্যগুলি
ইরাকে খলিফাগণ
خَلَلِ الْبَابِ وَقَدْ عَصَبَ التُّرَابُ رَأْسَهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ [١]، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ:
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الأَحْزَابِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ فَوَضَعَ السِّلاحَ. فَدَخَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ: أَوَضَعْتَ السِّلاحَ وَمَا زِلْنَا فِي طَلَبِ القوم؟ فاخرج فإن الله قد أَذِنَ لَكَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ. قَالَ: وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى فِيهِمْ وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ) [٢] .
وَقَدْ قِيلَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي بَنِي قَيْنُقَاعٍ.
حدثنا غير واحد، عن حجاج بْن مُحَمَّد، عَنِ ابْنُ جريج، عَنْ مجاهد فِي قول اللَّه ﷿: وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ، الآية [٣]، قَالَ: يعني بني قريظة. وألقى بنو قريظة عَلَى خَلّاد بْن سُويد الخزرجي رحى، وَقَدْ دنا ليكلمهم.
٧٣٤- ثُمَّ غزاة بني لحيان بْن هُذيل بْن مدركة،
بناحية عُسفان. غزا رَسُول اللَّهِ ﷺ بني لحيان، واستخلف عَلَى المدينة ابْنُ أم مكتوم.
وكان بنو لحيان ومن لافّهم من غيرهم قَدِ استجمعوا. فلما بلغهم إقبال رَسُول اللَّه ﷺ إليهم، هربوا. فلم يلق كيدًا. ووّجه أبا بَكْر فِي طلبهم.
وكانت هَذِهِ الغزاة فِي شهر ربيع الأول سنة ست.
٧٣٥- ثُمَّ غزاة ذي قَرَد،
وبعضهم يَقُولُ «قُرَد»، والصواب الفتح. وكان سبب هَذِهِ الغزاة أن عُيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر أغار عَلَى لقاح رَسُول اللَّه ﷺ وَهِيَ ترعى بالغابة. وهي عَلَى بريد من المدينة.
فَوَجَّهَ رَسُول اللَّه ﷺ المقداد بْن عَمْرو، وَيُقَالُ سعد [٤] بْن زيد الأشهلي في عدّه من المسلمين. فتخلصوا عشرًا منها، وكانت عشرين. وقتلوا

[١] كتاب الأموال ٤٦٢.
[٢] القرآن، الأنفال (٨/ ٥٨) .
[٣] القرآن، الأحزاب (٣٣/ ٢٦) .
[٤] خ: مسعدة. (والتصحيح عن ابن هشام، ص ٧٢٠، والظاهر أن السهو بسبب اسم مسعدة في السطر التالي) .

1 / 348