1147

আনসাব আল-আশরাফ

أنساب الأشراف

সম্পাদক

سهيل زكار ورياض الزركلي

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Genealogy
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
بأن يبايع بالمدينة/ ٤٥٦/ وَلا يشخص إلي. فَقَالَ: والله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أدري أين مستقره. فقال: أما إني لا أطلبه وو الله ليقتلن مُحَمَّد، وليقتلن إبراهيم، فلما خرج من عنده قال لأخيه حسن بن حسن بن حسن: ما يمتنا [١] بإكرام هَذَا الرَّجُل لنا مَعَ كثرة ذكره محمدا وإبراهيم [٢] .
وسمعه أبو العباس (يوما) يقول: مَا رأيت ألف ألف درهم قط مجتمعة. فدعا لَهُ بألف ألف درهم فوصله بِهَا، فَقَالَ: إنما أعطانا بعض حقنا [٣] وَكَانَ لا يمتنع من إظهار حسده [٤] فأطافه ذات يوم في مدينة يريد بنا (ء) ها فجعل ينشد:
ألم تر حوشبا أمسى يبني ... منازل نفعها لبني بقيلة [٥]

[١] كلمة «يمتنا» غير مبينة، ويحتمل رسم الخط أن يقرأ: «ما يمننا» أو «ما نتمنى» .
[٢] ورواه مع زيادة في الذيل في ترجمة حسن بن حسن من تاريخ بغداد: ج ٧ ص ٢٩٤ وكذا في مقاتل الطالبيين ص ١٧٣.
[٣] وقريبا منه رواه الصولي في كتاب الأوراق كما في تذكرة الخواص ص ٢١٧.
[٤] ما كان يظهره عبد الله وبنو أبيه لم يكن من باب الحسد، بل من باب التظلم وإظهار اغتصاب حقهم وحرمانهم عنه، لأن الحسد هو تمني زوال نعمة الغير وإرادة إزالتها عنه، وبنو العباس كإخوانهم بني أمية لم يكونوا مستحقين لنعمة الخلافة وما يتبعها كي تكون إرادة إزالتها عنهم وتمني حرمانهم عنها حسدا، وإنما هي حق لبني طالب للأخبار المتواترة الدالة على استخلاف رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب وإيصائه إليه، ولقوله تعالى في الآية: (٧٢) من سورة الأنفال: «والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا» وقوله صلى الله عليه: لا هجرة بعد الفتح!! وهذا غير خفي على البلاذري ولكن المسكين تفوه بالباطل حذرا من أن يجازى بمثل ما جازوا نصر بن علي الجهضمي وغيره!!!
[٥] وفي مقاتل الطالبيين ص ١٧٥: «بيوتا نفعها لبني نفيلة» . وفي تذكرة الخواص، ص ٢١٦ نقلا عن الواقدي: «قصورا نفعها لبني نفيلة» .

3 / 81