1000

আনসাব আল-আশরাফ

أنساب الأشراف

সম্পাদক

سهيل زكار ورياض الزركلي

প্রকাশক

دار الفكر

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Genealogy
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
إن ألجأوه إِلَى ذَلِكَ حَتَّى يوقع بهم وقعة تكون وقعة يوم الجمل عندها لقعه ببعرة [١] .
وَكَانَ صبرة حاضرًا لقراءة الكتاب فَقَالَ: سمعا وطاعة، نحن لمن حارب أمير الْمُؤْمِنِينَ حرب، ولمن سالم سلم.
وقام أَبُو صفرة فَقَالَ لزياد: والله لو أدركت الجمل مَا قاتل قومي عليا، وهم (كذا) يوم بيوم، وأمر بأمر، والله إِلَى الجزاء بالحسنى أسرع منه إلى المكافات بالسوء، والتوبة مَعَ الحوبة [٢] والعفو مَعَ الندم.
وَقَالَ صبرة- أَوْ غيره-: إنا والله نخاف من حرب علي فِي الآخرة، أعظم مما نخاف من حرب مُعَاوِيَة فِي الدنيا.
فلما أصبحوا سارت الأزد بزياد بْن أَبِي سُفْيَانَ- وَكَانَ يومئذ ينتسب إِلَى عبيد- وسار جارية بمن قدم مَعَهُ ومن سارع إِلَيْهِ من بَنِي تميم، ودلفوا [٣]

[١] كذا في النسخة، ولعل الأصل كان: «كلقعة لقاع ببعرة» . واللقع- كالضرب-:
اللدغ واللسع. واللقاع- كغراب وشداد-: الذباب الأخضر الذي يلسع الناس.
ثم ان كتابه- ﵇ هذا ذكره في المختار: (٢٩) من الباب الثاني من نهج البلاغة، وذكرناه أيضا عن كتاب الغارات في المختار: (١٤٣) من باب الكتب من نهج السعادة: ج ٥ ص ١٦٥ وإليك لفظة: «وأيم الله لئن ألجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعن بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق ...» .
[٢] هذا هو الصواب، والحوبة- بالحاء المهملة-: الذنب. وفي النسخة ذكره بالخاء المعجمة.
[٣] يقال: دلف فلان- من باب ضرب-: مشى وتقدم. ودلف زيد: مشى كالمقيد وقارب الخطوفي مشيه.

2 / 430