============================================================
171 فليس آمره بشيء وانما تكلم بشيء جاء على لسانه وان رأيتموه يسهرفوالله ليجلين عن وجوهكم وجاء الليل فجعل القوم يرمقونه فاذا هوقد ركب بعض رواحلهم وهو يهدرتم هوم بعد ذلك فاستيقظ عمه طفيل بن مالك فرآه نائما فقال لعامر الظرالي بن آخيك نائما كان عنقه عنق غزال وانت تريد ان تعرض عرض مالك بن جعفر من اجله للاعداء فايقظه عامر وقال له قم فافكر فيما تلقى به الناس غدافانه مشهدعظيم. فقال له لبيدياعم ان عندى ال بديهة فماعندي غيرها فلما أصبحوا قال له عامر وطفيل الانبلوك بشيء قال بلى قالاصف لناهذه البقلة (واشارا) لبقلة نابتة بين ايديهم لاصقة بالارض فقال ان هذه البقلة الرذلة . الدقيقة الخيطان:.
الذليلة الاغصان ، التي لاتدخر نارا . ولاتستر جارا ولا تؤهل دارا عودهاضئيل وخيرها قليل، وبلدهاشاسع. واكلهاجائع.
ال والمقيم عليها قانع. اوخم البقول فرعاء واخبهامرعاء فحربا لجارها ال وجدعاء وكان يشير الى البقلة في حال كلامه ثم اقبل عليهم فقال القوا بي اخا بنى عبس ارجعه عنكم بتعس ونكس واتركه من امره في لبس
পৃষ্ঠা ১৭১