============================================================
165 تقر على ما تسمع من الاذى وآبوك اعز من بين لا بتيها :فقال لو آنبي اهتبل لكل شرارة أذى تبلغني لحسرت دون ذلك ولم آبلغ منه ما آريد . ويشغلني ذلك عما أريد . وعن أكثر امري . ونال مني من يبلغني ذلك عنه مآراد . والصبر آجمل و أخف على ما يكره من التسميع به واذا تكام المتكلم في الامر م نزع عنه قبل آن يبلغ منتهاه عجزه ذوالبصيرة والفضل ومن ل عارض الناس فيما يكره منهم اشتد ذلك من فعله عليهم ونقبوا عنه فانكشف لهم من أمره مالا يجب كشفه. ومن خاصم من ليس له خطر صغر قدرهوهان على من كان يكرمه .واجتراء عليه من كان يهابه . وحقرهمن كان يجله . واذاستسرى الشر ال سري . وصون المرء عرضه بالعلم خيرمن ابتذاله بالجهل : و الفراغ من ادارة أمر لا يعنيك خير من الوقوف عليه ولا خير فيما شغل عن اكرام عرض أوصون حسب ومن ماظة الناس ماظوه . ومن قال لهم مافيهم قالوا له ماليس فيه واستمع باذنيه ماكان الناس يقولونه في أنفسهم واللبيب لا يجعل للناس عليه مقالة فيما بيهم واحرس نفسك من غيرك و كن عليها أشد
পৃষ্ঠা ১৬৫