1

আমসার

الأمصار ذوات الآثار

জনগুলি

[[NO TITLE]]

بسم الله الرحمن الرحيم

...

قال الإمام الحافظ المحدث النقاد ، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ما لفظه :

الأمصار ذوات الآثار

المدينة المشرفة دار الهجرة

... كان العلم وافرا بها في زمن التابعين ، كالفقهاء السبعة .

... وزمن صغار التابعين ، كزيد بن أسلم ، وربيعة الرأي ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد .

... ثم في زمن تابعي التابعين ، كعبد الله بن عمرو بن أبي ذئب ، وابن عجلان , وجعفر الصادق .

... ثم الإمام مالك ، ومقرئها الإمام نافع ، وإبراهيم بن سعد ، وسليمان بن بلال ، وإسماعيل بن جعفر .

... ثم تناقص العلم بها جدا في الطبقة التي بعدهم ، ثم تلاشى .

مكة

كان العلم بها يسيرا زمن الصحابة .

ثم كثر في أواخر عصر الصحابة ، وكذلك في أيام التابعين ، كمجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، وسعيد بن جبير ، وابن أبي مليكة .

وزمن أصحابهم ، كعبد الله بين أبي نجيح ، وابن كثير المقرئ ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وابن جريج ، ونحوهم .

وفي زمن الرشيد ، كمسلم بن خالد الزنجي ، والفضيل بن عياض ، وابن عيينة .

ثم أبي عبد الرحمن المقرئ ، والأزرقي ، والحميدي ، وسعيد بن منصور .

ثم في أثناء المائة الثالثة ، تناقص علم الحرمين ، وكثر بغيرهما.

بيت المقدس

نزلها جماعة من الصحابة ، كعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس . وما زال بها علم ليس بالكثير ، ثم نقص جد ا .

ثم ملكها النصارى تسعين عاما ، ثم أخذها المسلمون .

دمشق

[ من بلاد الشام ، القطر المتسع المشتمل على عدة بلاد ومدن وقرى ] .

نزلها عدة من الصحابة ، منهم بلال الصحابي ، والمؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره .

وكثر بها العلم في زمن معاوية .

পৃষ্ঠা ১