আমিন রিহানি: পশ্চিমা দেশে পূর্বের দর্শনের প্রকাশক

তাওফিক সাইদ রাফিসি d. 1400 AH
143

আমিন রিহানি: পশ্চিমা দেশে পূর্বের দর্শনের প্রকাশক

أمين الريحاني: ناشر فلسفة الشرق في بلاد الغرب

জনগুলি

فوقف إذ ذاك الجلاد بالقرب من الثعلب على الشرفة، وحلق له شعره، وعصب عينيه بمنديل وخاطبه قائلا: أسألك لآخر مرة إن كنت تريد أن تنكر اعتقادك وترتد عن غيك مهتديا إلى الصواب.

فرفع الثعلب يده إلى السماء وقال: اسأله عز وجل ولا تسألني.

الجلاد :

لا تريد أن تنكر اعتقادك إذن!

الثعلب :

إني أموت لأن الحيوانات نيام، أما أنتم فستموتون لأنهم سيكونون أيقاظا.

إذن بالسلطة المعطاة لي من الثور، قاضي القضاة، وبموجب الأمر الذي بيدي، أرمي هذا الثعلب الكافر في النار لتطهر جامعتنا، وتنقى آدابنا من سفاهات الزندقة التي تشوهها، وعند ذلك رجع الجلاد إلى الوراء، وأخذ الحبل الموصول باللوح وشد به، فانسحب اللوح من تحت أقدام الثعلب، ووقع في النار المستعرة تحته، فصرخ إذ ذاك الجلاد قائلا: فلتكمل مشيئة الله.

فكان لصرخته صدى تصاعد من بين الجمع الذي هتف مرددا: فلتكمل مشيئة الله، فليمت كل كافر، فليحي البغل والحمار والحصان.

أما الثعلب فلما انسحب من تحت أقدامه اللوح، ووقع في جوف النار المستعرة صرخ صرخة مرعبة هائلة، وكان لم يزل مالكا على عقله عندما هتف الجمع المحتشد: فلتكمل مشيئة الله. فحركته عواطفه الفطرية لتذكر خالقه، فهتف معهم بصوت يخنق اللهيب: فلتكمل مشيئة الله.

وبعد مضي برهة من الزمن أصبح الثعلب رمادا، فسرت الحيوانات، وصعد بعدئذ الحمار والبغل والحصان إلى الشرفة ليشكروا الله، ويتوسلوا إلى العزة الإلهية كي تساعدهم دائما على استئصال شأفة كل كافر ملحد.

অজানা পৃষ্ঠা