আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
ومن صام ثلاثين يوما، كان له مثل ذلك وثلاثين ضعفا، وناداه مناد من السماء: أبشر ياولي الله بكرامة الله العظمىفي مرافقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. طوبى لك.. طوبى لك غدا إذا انكشف عنك الغطاء فأفضيت إلى جسيم ثواب ربك الكريم، فإذا نزل به الموت سقاه الله عند خروج نفسه شربة من حياض الفردوس فيهون الله عليه سكرة الموت حتى ما يجد للموت ألما، فيظل في قبره ريانا حتى يرد حوض النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، وإذا خرج من قبره تلقاه سبعون ألف ملك معهم النجائب من الدر والياقوت، ومعهم طرائف الحلي والحلل يقولون: ياولي الله، النجاة إلى ربك، والذي ظمئت له نهارك، وأنحلت له جسمك، فهو أول الناس دخولا جنات يوم القيامة مع الفائزين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، ذلك الفوز العظيم.
قال: فإن كانت له في كل يوم صدقة يتصدق بها على قدر قوته، فهيهات.. هيهات لو أجر الخلائق على أن يقدروا قدر ما أعطي ذلك العبد من الثواب ما بلغوا معشار العشر مما أعطي ذلك العبد من الثواب.
قال: قيل له هذا شهر رجب فكيف شعبان؟
قال: رجب شهرك، وشعبان شهر نبيك -صلى الله عليه وآله وسلم-، فضل شعبان على رجب كفضل نبيك عليك، ورمضان شهر ربكم.
পৃষ্ঠা ৪৫৬