আমালি
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
قال: وإذا أدرك الصيد في فم الكلب فأراد أخذه فلم يتخلصه منه، ولم يفرط في ذلك حتى مات الصيد في فمه فهو ذكي وليأكل.
قال: وإذا أرسل كلبه على صيد فأخذ من فوره ذلك غير الصيد الذي أرسله عليه فهو ذكي وليأكل إن قتل.
قال: وإن ثنى من فوره على الصيد الأول فهو أيضا ذكي.
قال: وإذا أرسل كلبه على أعداد من الصيد، فسمى على إرساله ولم يسم على كل صيد، فكلما أصاد من فوره ذلك فهو ذكي، وإن هو أصاد ثم رجع إلى صاحبه، ثم ثنى بغير إرسال من صاحبه فما أصاد فلا خير فيه، ولا يؤكل منه إلا ما أدرك ذكاته.
قال: وكل الكلاب إذا علمت الصيد فتعلمت وأصادت أكل صيدها، بمنزلة الكلاب السلوقية المعلمة.
قال: وإذا أرسل كلبه على صيد فقتله، ثم أتبع صيدا آخر من فوره على المكان فقتله فهو ذكي، وإن تمكث على الصيد الأول طويلا بعدما أصاده، ثم رأى صيدا آخر فأتبعه فأصاده وقتله فلا يؤكل الثاني، وإذا أرسل كلبا على صيد فأصاده وقتله فهو ذكي، فإن أصاد من فوره ذلك صيدا آخر فقتله وأكل منه فلا يؤكل من الصيد الثاني ولا الأول.
قال: وإن كان أكل من الصيد الأول، ولم يأكل من الثاني فهو بأكله من الأول تارك للتعليم، ولا يؤكل من واحد منهما.
قال: وإذا علم الباز أو الصقر أو الشاهين أو الباشق أو العقاب أو البازنجان فتعلم الصيد فأصاد وقتل فهو ذكي، وتعليمه أن يجيب إذا دعي ولا ينفر من صاحبه.
পৃষ্ঠা ৩৪৬