আমালি
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جميل، عن سعيد بن عثمان، عن عبد الرحمن، عن حجاج بن أرطأة، عن عطاء بن أبي رباح قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عتاب بن أسيد إلى أهل مكة فقال: ((تدري إلى أين أبعثك؟ إلى أهل الله فانههم عن أربع: عن بيع وسلف، وعن بيع ماليس عندهم، وعن ربح ما لم يضمنوا، وعن شرطين في بيع، فأما بيع وسلف فتقول: اشتر مني وأسلفك)).
قال محمد: بيع ماليس عندك أن يسومك الرجل بالشئ فتقاطعه على الثمن، ثم تشتريه، ثم تدفعه إليه.
وربح مالم يضمن، تشتري الشيء فتبيعه قبل أن تقبضه، أو يكون مع الشريك فتبيعه قبل أن تقاسمه إياه.
وشرطين في بيع، تقول قد بعتك هذا بكذاوكذا، على أن الدينار بكذا وكذا.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن جميل، عن مصبح، عن إسحاق بن الفضل، عن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي -عليه السلام: فيمن باع سلعة بها داء، فجاء المبتاع بشاهدين يشهدان أنه كتمه داء وعوارا، ردت إليه سلعته.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن وكيع، عن أبي جناب يحيى بن أبي حية، عن أبي جميلة الطهوي قال: سمعت عليا -عليه السلام- يقول: احتجم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ثم قال للحجام حين فرغ: ((كم خراجك))؟
فقال: صاعان، فوضع عنه صاعا وأمرني فأعطيته صاعا.
পৃষ্ঠা ২২৭