আমালি
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
وبه قال حدثنا محمد: قال حدثنا عباد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر: وكان علي بن الحسين إذا صدر من مكة، وارتحل إلى أهله قال: (آيبون إن شاء الله، تائبون، عابدون، إلى ربنا راغبون). وقال: لما أتى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ذا الحليفة: أمرالناس فأهلوا بالحج، فلما قدموا، قال: ((اجعلوها عمرة)) ثم قال: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت لصنعت مثلما تصنعون)).
قال: وكان علي -عليه السلام- باليمن فأقبل حتى إذا كان علي بيلملم، لم يدر كيف لبى الناس، وكيف أمر رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فلبى وقال: إهلال كإهلال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، فلما قدم دخل البيت، فإذا ريح طيبة، ففزع من ذلك.
فقال: مالك يا فاطمة؟ فقالت: (أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فأحللنا من حجنا وجعلناها عمرة).
فأتى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فذكرذلك له.
فقال:((كيف قلت)) قال: قلت إهلال كإهلال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-.
قال: ((فلا إذن. قال: فأمر له بثلث ما معه من البدن)).
قال: وكانت معه مائة بدنة.
وبه قال: وحدثنا محمد، قال: حدثنا عباد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر يقول: (لما خرج رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى ذي الحليفة أمر الناس أن يهلوا، فولدت أسماء بنت عميس: محمد بن أبي بكر، فأمرها رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن تهل مع الناس، وتقضي المناسك كلها إلا الطواف بالبيت).
পৃষ্ঠা ৩৭০