আমালি
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
জনগুলি
وبه قال محمد: سمعنا عن بعض أهل العلم أن فرض الصلاة الذي لايزول عن ابن آدم في حال من الأحوال، بعد أن يكون معه عقله، التكبيرة الأولى والركوع والسجود، ومن فرض الصلاة، عندنا النية، والتوجه إلى القبلة، وينوي الكعبة والتكبيرة الأولى التى بها تحرم الصلاة لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((تحريمها التكبير)). والقيام في الصلاة، ولا يجزيه أن يصلي قاعدا وهويستطيع القيام.
وقد اختلف أهل العلم في القراءة. فقال جماعة من العلماء: القراءة من فرض الصلاة، لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((كل صلاة بغير قراءة فهي خداج)).
قال محمد: والركوع بعد القراءة، ورفع الرأس من الركوع حتى يستوي قائما، والسجود، ورفع الرأس من السجود حتى يستوي قاعدا، ويستمر في صلاته.
كذلك، وقد روينا عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، وعن جماعة من أصحابه والتابعين بعدهم أنهم قالوا: إذا رفع رأسه من آخر سجدة فقد تمت صلاته.
قال محمد: وما سوى ما سمينا من فرض الصلاة بعد التكبيرة الأولى والاستعاذة وسائر التكبير في الرفع والخفض، وسمع الله لمن حمده، والتسبيح في الركوع والسجود، والتشهد في الركعتين الأولتين وفي آخر الصلاة، والتسليم، فكل ذلك من سنة الصلاة، لاينبغي لواحد أن يتعمد ترك شيء من ذلك،
পৃষ্ঠা ২০০