439

আমালি ইবনে হাজিব

أمالي ابن الحاجب

সম্পাদক

د. فخر صالح سليمان قدارة

প্রকাশক

دار عمار - الأردن

প্রকাশনার স্থান

دار الجيل - بيروت

জনগুলি
dictations
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
يريد أني قمت من أجل الطيف قائمًا منتبهًا مذعورًا للقائه، وأرقني لما لم يحصل اجتماع محقق، ثم ارتبت لعدم الاجتماع هل كان (١) على التحقيق أو كان ذلك في المنام. ويجوز أن يريد: فقمت للطيف، أي: قمت وأنا في النوم إجلالا في حال كوني مذعورًا لاستعظامها، وأرقني ذلك لما انتبهت فلم أجد شيئًا محققا. ثم من فرط صبابته شك أهي في التحقيق سرت أم كان ذلك حلمًا على عادتهم في مبالغاتهم كقوله:
آأنت أم أم سالم (٢)
وذلك كثير في شعرهم. و"مرتاعًا" نصب على الحال. وإعرابه وموضع استشهاده ظاهر.
[إملاء ١١٣]
[من مسائل إعمال الصفة المشبهة]
وقال ممليًا على قول الشاعر في المفصل (٣):

= ١/ ٤١ (دمشق)، واللسان (هيا). ورواية المفصل: أم عادني حلم. والشاهد فيه تسكين هاء (هي) وقد اتصلت بهمزة الاستفهام للضرورة.
(١) في الأصل وفي ب، د، م: كانت. وما أثبتناه من س. وهو الصواب لأنه لا مسوغ لتأنيثه.
(٢) البيت بتمامه:
فيا ظبية الوعاء بين جلاجل ... وبين النقا آأنت أم أم سالم.
وهو من البحر الطويل وقائله ذو الرمة. انظر ديوانه ص ٧٠٠. وهو من شواهد سيبويه ٣/ ٥٥١ والمقتضب ١/ ١٦٣ والخصائص ٢/ ٤٥٨ وأمالي ابن الشجري ١/ ٣٢١.
والشاهد فيه حذف خبر المبتدأ الذي هو أنت.
(٣) ص ٢٣٠.

1 / 457