790

আমালি

أمالي ابن الشجري

সম্পাদক

الدكتور محمود محمد الطناحي

প্রকাশক

مكتبة الخانجي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

والحرض: الذى أذابه الحزن أو العشق، قال الشاعر (١):
إنّى امرؤ لجّ بى حبّ فأحرضنى ... حتّى بليت وحتّى شفّنى السّقم
وقد حذفت اللام من جواب القسم، كما حذفت «لا» وذلك من جواب:
﴿وَالشَّمْسِ وَضُحاها﴾ (٢) وهو قوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها﴾ وكذلك حذفها الشاعر من قوله:
وقتيل مرّة أثأرنّ فإنّه ... فرغ وإنّ أخاكم لم يثأر (٣)
أراد: لأثأرنّ.
وقوله: «فرغ»، يقال فيه: ذهب دم فلان فرغا، أى باطلا لم يطلب (٤) [به].
وقد جاء حذف النون وإبقاء اللام فى قراءة ابن كثير: «لأقسم بيوم»

(١) هو العرجى، كما فى مجاز القرآن ١/ ٣١٧، وهو فى ديوانه ص ٥، وتخريجه فى حواشى المجاز. وما ذكره ابن الشجرى فى تفسير «الحرض» هو من كلام أبى عبيدة. وراجع زاد المسير ٤/ ٢٧٣.
(٢) سورة والشمس ١،٩، وتقدّم ذكر هذا الحذف فى المجلس الثانى والأربعين.
(٣) البيت لعامر بن الطفيل، من قصيدة دالية فى ديوانه ص ٥٦، وقافيته: «لم يقصد» وهى كذلك فى الأصمعيات ص ٢١٦، والمفضليات ص ٣٦٤، وشرح الحماسة ص ٥٥٨، والبيت بروايتنا فى كتاب الشعر ص ٥٣، وفى حواشيه التخريج. وأعاده ابن الشجرى فى المجلس السابع والستين. وقتيل مرة: هو أخوه حنظلة بن الطفيل. و«قتيل» يروى بالحركات الثلاث: أما الخفض فعلى أن الواو للقسم، وعليه استشهاد النحويين هنا. وأما النصب فعلى أن الواو عاطفة على محلّ «مالك» المجرور بالباء الزائدة، فى قوله: ولأثأرنّ بمالك وبمالك وأما الرفع فعلى الابتداء، وأثأرنّ: خبره، والعائد محذوف، أى أثأرنّ به، أو أثأرنّه. وقوله: «فرغ» شرحه المصنف. وروى «فرع» بفتح الفاء وسكون الراء، بعدها عين مهملة، أى أنه رأس عال فى الشرف. وقوله فى الرواية الأخرى: «لم يقصد» أى لم يقتل، يقال: أقصدت الرجل: إذا قتلته.
(٤) ليس فى هـ.

2 / 141