774

আমালি

أمالي ابن الشجري

সম্পাদক

الدكتور محمود محمد الطناحي

প্রকাশক

مكتبة الخانجي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

وردتم على قيس بخور مجاشع ... فبؤتم على ساق بطيء جبورها
أراد (١): فبؤتم على ساق مكسورة بطىء/جبورها» كأنه لما كان فى قوله: «بطيء جبورها» دليل على الكسر، اقتصر عليه.
ومما حذف منه ثلاث جمل قول الشّنفرى:
لا تقبرونى إنّ قبرى محرّم ... عليكم ولكن خامرى أمّ عامر (٢)
أمّ عامر: كنية الضّبع، وكان الرجل إذا أراد أن يصطادها دخل عليها وهى فى مغارها، وهو يقول: خامرى أمّ عامر، ويكرّر هذا القول، ومعنى خامرى:
قاربى، فلا يزال يقول ذلك ويدنو، حتى يضع فى عنقها حبلا، فأراد: لا تدفنونى ولكن دعونى تأكلنى التى يقال لها: خامرى أمّ عامر (٣).
ومن حذف هذا الضّرب فى التنزيل أيضا، حذف الجملة فى قوله تعالى:
﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٤) أى: وقيل (٥) لى: ولا تكوننّ من المشركين، ومثله فى قصة سليمان والجنّ: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اِعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْرًا﴾ (٦)

(١) هذا الكلام كلّه بحروفه للشريف المرتضى فى الموضع السابق من الأمالى، وكذلك ما قدّره ابن الشجرى فى الشواهد التالية، كله من كلام الشريف.
(٢) ديوان الشنفرى (ضمن الطرائف الأدبية ص ٣٦)، وينسب إلى تأبط شرّا. ديوانه ص ٢٤٣ (القسم الثانى من الشعر المنسوب إليه). وقوله: «لا تقبرونى» فيه الخرم، وهو حذف الفاء من «فعولن». ويروى: «فلا تقبرونى» على التمام.
(٣) وانظر تأويلا آخر فى شرح الحماسة للمرزوقى ص ٤٨٨.
(٤) سورة الأنعام ١٤.
(٥) هذا تقدير الأخفش، فى معانيه ص ٢٧٠، وحكاه عنه ابن الجوزى فى زاد المسير ٣/ ١١، وهو فى أمالى المرتضى ٢/ ٧١ من غير عزو. وكذلك ذكره العكبرى من غير عزو، ثم قال: «ولو كان معطوفا على ما قبله لقال: وألاّ أكون» التبيان ص ٤٨٤. وراجع تفسير الطبرى ١١/ ٢٨٥.
(٦) سورة سبأ ١٣.

2 / 125