/ يذكر فيه، وفيما يليه المسائل (١) الواردة من الموصل، وهى ثمانى مسائل:
[المسألة:] الأولى:
السؤال عن الراجع إلى «القتال» من خبره، فى قول الشاعر (٢):
فأمّا القتال لا قتال لديكم ... ولكنّ سيرا فى عراض المواكب
وعن معنى البيت.
[المسألة:] الثانية:
السؤال عن قول الله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ﴾ (٣) لم لم يجمع الضمير الذى هو التاء فى ﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ ولم يثنّ فى أرأيتكما؟
[المسألة:] الثالثة:
السؤال عن حدّ الاسم الذى يسلم من الطّعن.
[المسألة:] الرابعة:
السؤال عن وجه رفع «الشّرّ» ونصبه، ونصب «الماء» ورفعه فى قول الشاعر (٤):
(١) حكى السيوطىّ هذه المسائل وأجوبتها-عن ابن الشجريّ-فى الأشباه والنظائر ٤/ ١٣١ - ١٤٦.
(٢) هو الحارث بن خالد المخزومى، وعليه أكثر الناس. وقال القيسى فى إيضاح شواهد الإيضاح ص ١٢٩: «هذا البيت للوليد بن نهيك، أحد بنى ربيعة بن مالك. . . ويكنى أبا حزاقة، وينسب للكميت ابن زيد. . .». وهذا البيت مما استفاضت به كتب العربية، وهو فى المقتضب ٢/ ٦٩، والشعر ص ٦٤،٨٤، والإيضاح ص ٨٦، وشرحه المقتصد ص ٣٦٦، والمنصف ٣/ ١١٨، وشرح الكافية الشافية ص ١٦٤٨، والمغنى ص ٥٦، وشرح شواهده ص ١٧٧، وشرح أبياته ١/ ٣٦٩، والخزانة ١/ ٤٥٢، وغير ذلك كثير تراه فى حواشى المقتصد، وحواشى إيضاح شواهد الإيضاح. وأعاده ابن الشجرى فى المجلس الثامن والسبعين.
(٣) سورة الأنعام ٤٠،٤٧.
(٤) يزيد بن الحكم. وسبق الكلام على قصيدته التى منها هذا البيت فى المجلسين السابع والعشرين والذى بعده.
2 / 3
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]