وهو مجلس يوم السبت، رابع جمادى الآخرة، سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
إعراب بيت وما يتّصل به
ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بنى زياد (١)
هذا البيت من مقطوعة لقيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسىّ، وكان سيّد قومه، ونشأت (٢) بينه وبين الرّبيع بن زياد العبسى شحناء فى [شأن (٣)] درع ساومه فيها، فلمّا نظر إليها وهو على ظهر فرسه وضعها على القربوس ثم ركض بها، فلم يردّها عليه، فاعترض قيس فاطمة بنت الخرشب الأنمارية، وهى إحدى المنجبات، وهى أمّ الربيع بن زياد، وقد ذكرت هذا فيما مرّ من الأمالى (٤)، وكانت/حين عرض لها قيس في ظعائن من بنى عبس، فاقتاد جملها يريد أن يرتهنها بدرعه، فقالت له:
ما رأيت كاليوم قطّ فعل رجل! أين ضلّ حلمك؟ أترجو أن تصطلح أنت وبنو زياد
(١) هذا الشاهد مما استفاضت به كتب العربية، وقد أعاده المصنف فى المجلس الحادى والثلاثين. وانظر الكتاب ٣/ ٣١٥،٣١٦، وضرورة الشعر ص ٦١، وكتاب الشعر ص ٢٠٤، وشرح الحماسة ص ١٤٨١،١٧٧١،١٨٥٢، والجمل المنسوب للخليل ص ٢٠٤، وحواشى هذه الكتب كلّها.
(٢) هذه القصة فى غير كتاب، وحسبك النقائض ص ٩٠، والأغانى ١٧/ ١٩٧، ومجمع الأمثال ١/ ١٩٤، عند ذكر المثل: «حسبك من شرّ سماعه».
(٣) ليس فى هـ.
(٤) فى المجلس الثالث.
1 / 126
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]