1379

আমালি

أمالي ابن الشجري

সম্পাদক

الدكتور محمود محمد الطناحي

প্রকাশক

مكتبة الخانجي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

أو بجملة، فالمفسّر بالمنصوب المنكور المضمر فى نعم وبئس وربّ، كقولك:
نعم رجلا زيد، وبئس غلاما بكر، وربّه رجلا أكرمته.
والمفسّر بالجملة ضمير الشأن وضمير القصّة، وهو على ضربين: مرفوع ومنصوب، فالمرفوع على ضربين: منفصل ومتّصل مستتر، فمثال المنفصل: هو زيد منطلق، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ (١) التقدير: الشأن: زيد منطلق، والشأن: الله أحد، وأما المستتر فيضمر فى «كان» كقولك: كان زيد جالس، تريد: كان الشأن: زيد جالس، ومنه قول الشاعر (٢):
فلا أنبأنّ أنّ وجهك شانه ... خموش وإن كان الحميم حميم
/ومثله:
إذا متّ كان الناس نصفان شامت ... وآخر مثن بالّذى كنت أصنع (٣)
أراد كان الشأن: الناس نصفان [والمنصوب (٤)]، كقولك: إنه زيد شاخص.
ويكون ضمير القصّة إذا كان الاسم مؤنّثا، كقولك: إنها هند شاخصة،

(١) أول سورة الإخلاص.
(٢) عبد قيس بن خفاف البرجمىّ. نوادر أبى زيد ص ٣٨٦، والإيضاح ص ١٠٥، وإيضاح شواهده ص ١٣٧، وشرحه المقتصد ١/ ٤٢٤، والحلبيات ص ٢٥٦. والبيت من غير نسبة فى شرح ما يقع فيه التصحيف ص ١٣٨، وأنشده عن أبى على: ابن أبى الربيع، فى البسيط ص ٧٤٠. والشاعر يخاطب زوجه، ويحضّها على الصبر إن نزلت بها مصيبة من فقد حميم أو غيره. وهذا «عبد قيس بن خفاف» شاعر جاهلى، يكنى أبا جبيل. قال الشيخ أحمد محمد شاكر ﵀: «لم نجد له ترجمة» الشعر والشعراء ١/ ١٦٥، قلت: ذكره أبو الفرج فى الأغانى ٨/ ٢٤٦، وأفاد أن أخباره قليلة، ثم ذكر له قصة مع حاتم الطائى. وقد تتبّع هذا الخبر فى مظانّه صديقى الدكتور عادل سليمان، فى ديوان حاتم ص ٢٧٢،٢٧٣. وانظر أيضا حواشى الحماسة الشجرية ص ٤٦٨.
(٣) للعجير السّلولىّ-شاعر أموىّ-الكتاب ١/ ٧١، وجمل الزجاجى ص ٥٠، والجمل المنسوب للخليل ص ١١٩، والبسيط ص ٦٩٦، وفى حواشيه فضل تخريج. هذا وقد روى البيت فى نوادر أبى زيد ص ٤٤٢، والأغانى ١٣/ ٧١: «كان الناس نصفين. . .»، ولا شاهد على هذه الرواية.
(٤) سقط من الأصل.

3 / 116