ومثل ذلك قولك: القائم والواضع يده على رأس زيد جعفر، جئت بخبر واحد، لأن المعنى: الذى قام ووضع يده على رأس زيد جعفر، فهذا يحسن فى أسماء الفاعلين وغيرها من الصفات، والأغلب أن يكون/هذا مع تكرير الصّفات كقولك: زيد الظريف والعاقل، الكريم، ومنه قول ابن زيّابة (١).
يا لهف زيّابة للحارث ... الصّابح فالغانم فالآيب
فقوله: «للحارث الصابح فالغانم فالآيب» عبارة عن شخص واحد.
...
(١) شاعر جاهلى، واختلف فى اسمه، فقيل: سلمة بن مالك بن ذهل، وقيل غيره. راجع ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمّه (نوادر المخطوطات) ٢/ ٣٢٠، ومعجم الشعراء ص ١٥، والسّمط ص ٥٠٤، والخزانة ٥/ ١٠٧،١١/ ٥. وقيل: إن «زيابة» اسم أبيه لا أمّه. و«زيابة» اسم مرتجل، من الأزيب، وهو النشاط. المبهج ص ٥١. وانظر الشاهد-مع المراجع السابقة-فى: شرح الحماسة للمرزوقى ص ١٤٧، وللتبريزى ١/ ١٤٢، والكشاف ١/ ١٣٣، وتفسير القرطبى ١٥/ ٦٢، والمغنى ص ١٦٣، وشرح أبياته ٤/ ٣٠. و«الحارث» هو الحارث بن همّام بن مرّة الشيبانى.
2 / 508
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]