আমালি
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
সম্পাদক
محمد حسن اسماعيل
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422 هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
بيروت / لبنان
' وبه ' قال حدثنا أبو طالب محمد بن علي بن الفضل بن محمد الصباني الأطرش من لفظه وأصله في دهليز داره في بني حرام بالبصرة ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأسفاطي إملاء ، قال حدثنا النعمان بن أحمد القاضي ، قال حدثني القاسم بن إبراهيم ، قال حدثنا حبيب بن المغيرة الشاشي ، قال حدثنا هارون بن حميد ، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' أنين المريض تسبيحه ، وصياحه تهليله ، ونفسه عبادته ، وتقلبه كالمقاتل في سبيل الله عز وجل ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة ، قال حدثنا أبو إسحق إبراهيم بن علي العمري ، قال حدثنا يعلى بن مهدي ، قال حدثنا يوسف بن عطية العطار ، قال حدثنا عبد الحكم قال : دخلت أنا وثابت البناني على أنس بن مالك قال أخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على علي عليه السلام وهو شاك ، فقال قال : ' اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك ، وصبرا على بليتك ، وخروجا من الدنيا إلى رحمتك ' .
' وبه ' قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي ، قال حدثنا حفص بن عمر ، قال حدثنا بشر بن معاذ العقدي ، قال حدثنا حماد بن واقد ، عن أبي سنان عن عثمان بن أبي سودة عن أبيه عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من عاد مريضا أو زار أخا في الله ، نادى مناد من السماء : أن طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت أو تبوأ في الجنة منزلا ' .
' وبه ' قال أنشدني أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد الخارمي النسابة إملاء في جامع البصرة ، قال أنشدني أبو عبد الله الحسين بن علي النمري لنفسه :
إذا مرضنا نوينا كل صالحة . . . وإن شفينا فما الزيغ والزلل
نرضي الإله إذا خفنا ونسخطه . . . إذا أمنا فما يزكو لنا عمل
' وبه ' قال أنشدني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري ، قال أنشدني أبو الفتح أحمد بن عبيد الله بن فضال الحلبي المعروف بالماهر لنفسه ، في علي بن الحسين الكاتب وقد اعتل ثم أفرق منها :
شكا لتشكيك يا بن الحس . . . ين جسم العلاء ونفس الكرم
وكادت صروف الليالي التي . . . صرفت تلي لذاك الألم
فلا فج الله فيك الزمان . . . فقد كان قطب ثم ابتسم
' وبه ' قال سمعت أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين العتيقي يقول ، سمعت أبا عمر بن حيوية يقول ، سمعت أبا عبد الله بن حزبويه يقول ، سمعت سري السقطي يقول : من مرض فلم يتب ، فهو كمن عولج ولم يبرأ .
পৃষ্ঠা ৩৯৯