738

আমালি

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

সম্পাদক

محمد حسن اسماعيل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422 هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

জনগুলি
dictations
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن رستة بن المهبار البغدادي نزيل أصفهان قراءة عليه ، قال حدثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العطار إملاء يوم الاثنين بالبصرة لثمان خلون من جمادى الآخرة من سنة سبع وستين وثلاثمائة ، قال حدثنا العباس بن حماد بن فضالة ، قال حدثنا عمرو بن أبي الحار ، قال حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز عن كوثر بن حكيم ، عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء فجرة ، وأعوانا خونة ، وعرفاء ظلمة ، وقراء فسقة : سيماهم سيماء رهبان ، قلوبهم أنتن من الجيفة ، أهواؤهم مختلفة يفتح الله لهم فتنة غبراء مظلمة فيتهاوكون تهاوك اليهود الظلمة ، والذي نفس محمد بيده لينقص الإسلام عروة عروة حتى لا يقال الله الله ، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فليسومونكم سوء العذاب ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم ' . ' وبه ' قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الذكواني قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا أبو العباس الحمال ، قال حدثنا عبيد الله بن عمر ، قال حدثنا معاذ بن هاني ، قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي العلاء عن مكحول قال أسرع الأرضين خرابا أرمينية ، قال من يخربها ؟ قال : سنابك الخيل ، قال وكأني أنظر إلى نساء قيس قد أردفهن الترك تضطرب خلاخيلهن .

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسن بن مهران الصالحاني قراءة عليه بأصفهان ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، قال حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، قال حدثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي بن الحنينة عن أبيه عليهما السلام ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إذا عملت أمتي بخمس عشرة خصلة : إذا كان الفيء دولا ، والأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه ، وبر صديقه وجفا أباه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل مخافة شره ، وشربت الخمور ولبس الحرير ، واتخذت القينات والمعازف ، ولعنت آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقبوا عند ذلك ريحا صفراء وخسفا ومسخا ' .

পৃষ্ঠা ৩৬৬