632

আমালি

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

সম্পাদক

محمد حسن اسماعيل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422 هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

জনগুলি
dictations
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

' وبه ' قال أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان ، بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري قراءة عليه وأنا أسمع في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثلاثمائة في قطيعة الربيع ، قال حدثنا أبو العباس بن السراج ، قال حدثنا أبو كريب يحيى بن آدم عن أبي بكر عن ابن عباس عن ميسر بن مطير السعدي عن ابن شهاب عن طارق بن أبي المحاسن عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' لا يتمنن أحدكم الموت لضر نزل به ، ولكن يقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خير لي ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد القرشي بقراءتي عليه : قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ ، قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أخي الإمام بحلب ، قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال حدثنا أبو أسامة ، قال حدثنا يزيد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' إن الله تعالى يملي للظالم فإذا أخذه لم ينقلب ثم تلا وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي ، قال أخبرنا جدي علي بن عمر بن محمد السكري ، قال حدثنا أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن حازم الطحان إملاء وأخي سأله سنة سبع وثلاثمائة سنة ، قال حدثنا الحسن بن الفضل بن الشمح البوصراني ، قال حدثنا أحمد بن أبي شريح ، قال حدثنا خالد بن إسماعيل عن عباد بن كثير ، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' إن الله تعالى ينزل الرزق على قدر المؤنة ، وينزل الصبر على قدر البلية ' . ' وبه ' قال أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد الوراق الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال حدثنا عيسى بن سليمان القرشي ، قال حدثنا داود بن رسيئة ، قال حدثنا وهب بن راشد ، قال سمعت مالك بن دينار عن أنس بن مالك ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من أصبح حزينا على الدنيا ساخطا على ربه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه عز وجل ، ومن تضعضع لغنى لينال من فضل ما في يده أحبط الله عمله ، ومن أعطى القرآن فدخل النار أبعده الله ' .

পৃষ্ঠা ২৬০