আমালি
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
সম্পাদক
محمد حسن اسماعيل
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422 هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في قصره في الطريفي الكبير ، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحيم بن المغيرة الحاركي ، قال حدثنا أبو العباس محمد بن حبان المازني ، قال حدثنا مسدد ، قال حدثنا خالد ، قال حدثنا حنظلة السدوسي ، عن أنس قال : قيل يا رسول الله أينحني أحدنا لأخيه إذا لقيه ؟ قال : لا ، قال : فليزمه يقبله ؟ قال : لا ، قال : فيناوله يده ؟ قال : نعم إن شاء ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس ، قال حدثنا الحسن بن صر ، قال حدثنا أبو داود سليمان بن عمرو النخعي بن أخي شريك بن أبي نمر ، قال حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' الناس سواء كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، ولا خير لك في صحبة من لا يعرف لك مثل ما تعرف له ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا أحمد بن محمود ، قال حدثنا الحسن بن إسحاق العطار ، قال حدثنا إبراهيم بن بشير بن سلمان ، قال حدثنا أبو كدينة عن ليث عن مجاهد قال : لا تصبحن صاحبا لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له .
' وبه ' قال أخبرنا عبد الرحمن ، قال أخبرنا عبد الله ، قال حدثنا محمد بن سعد ، قال حدثنا أبو الربيع الزهري ، قال حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن الأحوص بن حكيم ، عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال : إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم . ' وبه ' قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شبطا المقري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سويد ، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوفي ، قال حدثنا عسل قال أخبرنا محمد بن الحارث بن جبير ، قال كتب إلي أحمد بن المعدل أبي راسب :
صحبتك في الله يا أحمد . . . كما صحب الفرقد الفرقد
وهمك في الخير إذ لا يزال . . . يراع بك المترف المفسد
فلما تباعدت بالصالحين . . . وأنكرك الفقه والمسجد
دعوتك دعوة مستنهض . . . ألا تذكر الموت يا أحمد
পৃষ্ঠা ১৯৮