আমালি
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
সম্পাদক
محمد حسن اسماعيل
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422 هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر مكشوف الرأس الحسناباذي ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء ، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الجمال ، قال حدثنا إسماعيل بن يزيد ، قال حدثنا إبراهيم بن الأشعث ، قال حدثنا عبد الرحمن بن زيد العمي ، قال حدثنا أخي ، قال حدثني عبد الله بن بردة عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان صبيحة الفطر أمر مناديا ينادي أغدوا إلى رب كريم جزيل العطاء والملائكة يقولون : إن الله تبارك وتعالى أمركم بصيام هذا الشهر فصمتم ، وأطعمتموه فيما أمركم ، فهلموا إلى جوائزكم فاقبلوا ، فإذا فرغوا من صلاتهم نادى مناد أن ارجعوا إلى منازلكم فقد غفرت لكم .
' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي ، قال حدثنا عمي محمد بن عبد الرحمن العدوي ، قال حدثنا عمر بن حيد الدينوري ، قال حدثنا سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يكبر في العيدين اثنتي عشرة ، في الأولى سبعا وفي الآخرة خمسا ، وكان يذهب في طريق ويرجع من أخرى .
' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري عن عبد الرزاق عن الثوري عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن عمرو بن مضى عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في العيدين في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الأعلى ، وفي الآخرة بفاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية . ' وبه ' قال أنشدنا أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال بن الصابي لكاتب ، قال أنشدنا جدي إبراهيم بن هلال الصابي لنفسه ، كتب بها إلى بعض الرؤساء في عيد الأضحى المبارك لسنة سبعين وثلاثمائة :
لا تزال كل دعوة مسموعة . . . من يد نحور بها مرفوعه
للرئيس الأستاذ في موسم الأض . . . حى وفي كل موسم مجموعه
هذه جملة الدعاء الذي عم . . . مت وضمت أصوله وفروعه
وقديما أسدل اختصاري للف . . . ظ ثغورا من المعاني وسيعه
قال أنشدني القاضي أبو القاسم التنوخي ، قال أنشدني أبو الفرج عبد الواحد بن نصر الببغا لنفسه :
أعدت سعود بهاء الدولة الفلك . . . ألا على فما فيه نجم غير مسعود
وقابل العيد منه حين قابله . . . من ملكه كل يوم منه في عيد
وليس يرضى مساعيك التي بهرت . . . بأن يهنأ موجود بمفقود
পৃষ্ঠা ৭৪