আমালি
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
সম্পাদক
محمد حسن محمد حسن إسماعيل
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
প্রকাশনার স্থান
بيروت - لبنان
١٤٧٢ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عُبَيْدُ اللَّهِ الْكَلَاعِيُّ عَنْ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مِعْضَدٍ، قَالَ: لَوْلَا ظَمَا الْهَوَاجِرِ، وَطُولُ لَيْلِ الشِّتَاءِ، وَلَذَاذَةُ التَّهَجُّدِ بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿، مَا بَلَيْتُ أَنْ أَكُونَ يَعْسُوبًا.
١٤٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْمَكِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ نَجِيبٍ الدَّقَّاقُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بَدِينَا التَّاجِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْرُورٍ الْأَذَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ الْعَنْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ شُمَيْطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُوَّةَ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا فِي أَعْضَائِهِ، أَلَا تَرَوْنَ الشَّيْخَ يَكُونُ ضَعِيفًا، وَهُوَ يَصُومُ الْهَوَاجِرَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَالشَّابُّ يَعْجَزُ عَنْ ذَلِكَ.
١٤٧٤ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ يُوسُفُ بْنُ رَبَاحٍ الْبَصْرِيُّ الْحُنَيْفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْأَهْوَازِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْأَذَنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمِصْرَ فِي مَنْزِلِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَدِيبُ بِأَنْطَاكِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمِزِّيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زُفَرَ السَّعْدِيُّ، قَالَ: مَرَّتْ بِالْأَحْنَفِ جِنَازَةٌ، فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا مَهَّدَ نَفْسَهُ لِمِثْلِ هَذَا، وَكَانَ يُطِيلُ الصَّوْمَ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ، وَيَقُولُ: أُعِدُّهُ لِطُولِ عَطَشِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَيُقَدِّمُ إِصْبَعَهُ مِنَ السِّرَاجِ، فَإِذَا وَجَدَ حَرَّهُ، قَالَ: أَوْهِ يَا أَحْنَفُ مَا تَذْكُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَا، مَا تَذْكُرُ لَيْلَةَ كَذَا.
١٤٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الدَّقَّاقُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَسْكَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَطَّامٍ، قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يَنْظُرُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسَ مِائَةِ إِنْسَانٍ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْفِطْرِ، كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا، وَأَعْطَاهُمْ مِائَةً مِائَةً.
١٤٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مَالِكٍ الثَّعْلَبِيُّ:
فَلَوْ أَنَّنِي أَخْلَصْتُ لِلَّهِ نِيَّتِي ... لَا شَغَفَنِي فِي كُلِّ أَمْرٍ أُرِيدُهُ
عَلَى أَنَّنِي أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِنًا ... وَقَدْ صَحَّ عِنْدِي وَعْدُهُ وَوَعِيدُهُ
وَلَسْتُ بِكَفَّارٍ أَثِيمٍ بِرَبِّهِ ... وَلَكِنْ مُقِرٌّ زَالَ عَنْهُ جُحُودُهُ
فَإِنْ يَنْتَقِمْ مِنِّي فَأَهْلُ انْتِقَامِهِ ... وَإِنْ يَعْفُ عَنِّي عَفْوَةُ لَا يودهُ.
2 / 32