387

আমালি

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

সম্পাদক

محمد حسن اسماعيل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422 هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

জনগুলি
dictations
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا عبد الله بن محمد ، قال حدثني هارون بن سفيان المستملي ، قال حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم ، قال حدثني شبيب بن شيبة ، قال قال لي أبو جعفر وكنت من سماره : يا شبيب عظني وأوجز ، قال : قلت يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل لم يرض لك من نفسه بأن يجعل قومك أحدا من خلفه ، فلا ترض له من نفسك بأن يكون عبد هو أشكر منك ، قال : والله لقد أوجزت وقصرت ، قال : قلت لئن كنت قصرت فما بلغت كنه النعمة فيك .

' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الحرار ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد السكري ، قال حدثني عمر بن شيبة ، قال حدثني أبو يحيى الزهري ، قال حدثني يوسف بن الماجشون عن أبيه ، قال قال حسان بن ثابت أتيت جبلة بن الأيهم الغساني وقد مدحته فأذن لي عليه ، وعن يمينه رجل ذو ضفيرتين وهو النابغة ، وعن يساره آخر لا أعرفه ، فجلست بين يديه : فقال لي : أتعرف هذين ؟ قلت : أما هذا فأعرفه النابغة ، وأما الآخر فلا أعرفه ، قال : هو علقمة بن عبدة ، فإن شئت استنشدناهما فسمعت ، وإن أحببت سكت ، قال قلت فذاك ، قال : فاستنشد النابغة :

كليني لهم يا أميمة ناصب . . . وليل أقاسيه بطي الكواكب

قال فذهب نصفي ، ثم قال لعلقمة : أنشد فأنشد :

طحا بك قلب في الحسان طروب . . . بعيد الشباب عصر خان مشيب

قال فذهب نصفي الآخر ، قال ثم قال لي : أنت الآن أعلم إن أحببت أن تنشدنا بعد ما سمعت فأنشد ، وإن أحببت أن تمسك فأمسك ، قال : فتشددت وقلت لا بل أنشد ، قال : هات ، فأنشدته القصيدة التي أقول فيها : أبناء جفنة عند قبر أبيهم . . . قبر ابن مارية الكريم المفضل

يغشون حتى ما تهز كلابهم . . . لا يسألون عن السواد المقبل

بيض الوجوه كريمة أحسابهم . . . شم الأنوف من الطراز الأول

قال : فقال لي أدنه أدنه ، فلعمري ما أنت بدونهما ، ثم أمر لي بثلاثمائة دينار وبعشرة أقمشة لها جيب واحد ، وقال : هذا لك عندنا في كل عام .

পৃষ্ঠা ১৪