355

আমালি

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

সম্পাদক

محمد حسن اسماعيل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422 هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

জনগুলি
dictations
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال حدثنا حجاج بن منهال ، قال السيد وأخبرنا أبو بكر ، قال أخبرنا سليمان ، قال وحدثنا محمد بن كيسان المصصي ، قال حدثنا حيان بن هلال ، قال حدثنا مهدي بن ميمون بن محمد بن أبي يعقوب ، حدثنا رجاء بن حيوه ، عن أبي أمامة قال : أنشأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوة فأتيته ، فقلت يا رسول الله ادع لي بالشهادة ، فقال : اللهم سلمهم وغنمهم ، فغزونا فسلمنا وغنمنا ، ثم أنشأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوا آخر ، فقلت يا رسول الله : ادع لي بالشهادة ، فقال : اللهم سلمهم وغنمهم ، فغزونا فسلمنا وغنمنا ، ثم أنشأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غزوا ثالثا ، فقلت يا رسول الله إني أتيتك مرتين تدعو لي بالشهادة فقلت اللهم سلمهم وغنمهم فغزونا فسلمنا وغنمنا ثم قلت يا رسول الله أمرني بعمل آخذه عليك ، قال عليك بالصيام فإنه لا مثيل له ، وكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلقون إلا صياما ، فإن رأوا في دارهم نارا أو دخانا علموا أن قد اعتراهم ضيف ، ثم أتيته فقلت يا رسول الله ، أمرتني بأمر أرجو أن يكون الله ينفعني الله به ، فمرني بأمر آخر ينفعني الله به ، قال : اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة . حيان بن هلال هو أبو حبيب البصري وثقه يحيى بن معين .

' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم الصيرفي ، قال أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القتات ، قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال حدثنا أبو محمد الزبيري عن سفيان عن الأعمش عن سعيد بن جبير : ' أن أرضي واسعة ' قال إذا عملوا بالمعاصي فاخرجوا .

' وبه ' أنشدنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي ، قال أنشدنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن الهمداني ، قال أنشدنا محمد بن عبد الله ليحيى بن معاذ :

أموت بدائي لا أصيب مداويا . . . ولا فرح مما أرى من بلائيا وإذا كان داء العبد حب مليكه . . . فمن دونه يرجى طبيبا مداويا

مع الله يمضي دهره متلذذا . . . مطيعا تراه كان أو كان عاصيا

يقولون يحيى جن من بعد صحة . . . وما بي جنون بي خليلي ما بيا

পৃষ্ঠা ৩৬৮